لَيْسَ طَعْمِي طَعْمَ الْأَرَانِبِ إِذْ قَلْلَصَ
الأبيات 4
لَيْسَ طَعْمِي طَعْمَ الْأَرَانِبِ إِذْ قَلْـ لَـصَ دَرُّ اللِّقَـاحِ فـي الصـِّنَّبرِ
وَرَأَيْـتَ الْإِمَـاءَ كَالْجِعْثِنِ الْبا لِـي عُكُوفـاً عَلَـى قُـرَارَةِ قِدْرِ
وَرَأَيْـتَ الـدُّخانَ كَالرَّدَغِ الْأَصْـ ــحَمِ يَنْبـاعُ مِـنْ وَرَاءِ السِّتْرِ
حاضـــِرٌ شــَرُّكُمْ وَخَيْرُكُــمُ دَرْ رُ خَــرُوسٍ مِــنَ الْأَرَانِـبِ بِكْـرِ
عَمرُو بنُ قَمِيئَة
39 قصيدة
1 ديوان

   عَمْرُو بْنُ قَمِيئَةَ، مِنْ قَبِيلَةِ بَكْرِ بْنِ وائِلٍ، وهو مِنْ أَقْدَمِ الشُّعَراءِ الجاهِلِيِّينَ، شاعِرٌ فَحْلٌ صَنَّفُهُ ابْنُ سَلّامٍ فِي الطَّبَقَةِ الثّامِنَةِ مِنْ طَبَقاتِ فُحُولِ الشُّعَراءِ، اشْتُهِرَ بِمُرافَقَتِهِ لِاِمْرِئِ القَيْسِ فِي رِحْلَتِهِ إِلَى مَلِكِ الرُّومِ، وَإِيّاهُ عَنَى امْرَؤُ القَيْسِ بِقَوْلِهِ (بَكَى صاحِبِي لَما رَأَى الدَّرْبَ دُونَهُ)، وَقد تُوُفِّيَ فِي رِحْلَتِهِ هذِهِ فَسُمِّيَ عَمْراً الضّائِعَ، وَكانَتْ وَفاتُهُ نَحْوَ عامِ 85هـ/ 540م.

540م-
85ق.هـ-