قال لي ساحر اللواحظ صف لي

ال الصفدي: وأنشدني الشيخ الإمام العالم نجم الدين القحفازي (1) قال: أنشدني المذكور لنفسه ثم أورد القطعة ثم قال: قد اشتهر هذا المعنى بين شعراء العصر وأولعوا به، ومما نظمته أنا فيه:

ذو قامــــة مـــن لينهـــا بيــد النسـيم يكـاد يُعقَـدْ
لــــولا جــــوارح لحظـــه غنــى الحمــام بهـا وغـرد
الأبيات 2
قـال لي ساحر اللواحظ صف لي هيَفي قلت: يا مليح القوام
لـك قـدٌ لـولا جـوارح عينـي ك لغنـت عليـه وُرْق الحمام
ابن دمرتاش الدمشقي
20 قصيدة
1 ديوان

محمد بن محمد بن محمود بن مكي ابن عيسى بن دمرتاش، الدمشقي، العدل، شهاب الدين أبو عبد الله: شاعر دمشقي، ترجم له الصفدي في أعيان العصر قال:.

كان أديباً، فطناً، لبيباً، إذا دعا المعنى الغامض كان له مجيباً، وإذا نظمه كان عجيباً، له غوصٌ على المعاني، وألفاظه أطربُ من المثالث والمثاني، له مقاطيعُ أعذبُ من أيّام الوصال، وأشهى من حبيب كرُمت منه الخصال لم يزل بدمشق على حاله الى أن نعق غراب بينه، ونزل بحيّه وافد حَينه

وتوفي رحمه الله تعالى بكرة السبت خامس صفر سنة ثلاث وعشرين وسبع مئة (الموافق 12 شباط 1323م)

ومولده في ... كان أولاً في شبيبته جُندياً بحماة، وخدم بها صاحبها الملك المنصور، صحب بها مجير الدين محمد بن تميم الحموي الشاعر، وأقام معه بحماة، وبسببه دخل في الجندية، وكان يثني على مكارمه. وأقام بحماة مدة عشرين سنة، ولما أسنّ وكبر بطّل الجندية ودخل في زي العدول، وجلس بمركز الرواحية، ورأيته في سنة ثماني عشرة وسبع مئة وفيما بعد ذلك، وأظنه كان مخلاً بإحدى عينيه.

وقد نقل الصفدي مختارات من شعره عثر عليها بخطه ووصف خطه أنه كان مليحا للغاية.

1323م-
723هـ-

قصائد أخرى لابن دمرتاش الدمشقي

ابن دمرتاش الدمشقي
ابن دمرتاش الدمشقي

قال الصفدي: ومن شعره دوبيت: 

ابن دمرتاش الدمشقي
ابن دمرتاش الدمشقي

قال الصفدي: ومما نقلته من خطه له:

ابن دمرتاش الدمشقي
ابن دمرتاش الدمشقي

قال الصفدي: ومما نقلته من خطه له: (ثم أورد القطعة ثم قال) يشبه قول ابن دانيال: