القصيدة في قسم السياسيات في الجزء الثاني من ديوانه (ص6) نشرة أحمد أمين وأحمد الزين وإبراهيم الإبياري وجاء في مقدمتها:( إلى مولاي عبد العزيز سلطان مراكش) قالها وقد اقترح المؤيد (أي صحيفة المؤيد) على الشعراء أن ينظموا في عتاب مولاي عبد العزيز سلطان مراكش ونشرت في 4 إبريل 1904
وسلطانة في البيت الثالث: من أشهر مغنيات مصر، والتخت الأول في البيت تخت السلطنة والثاني تخت سلطانة أي تخت غنائها. وكان مولاي عبد العزيز قد أرسل إلى مصر في طلب جماعة من المغنين والمغنيات فسافر إليه جماعة منهم فأنكر عليه المسلمون فعله لاسيما مصر وكتبت الصحف مستهجنة هذا الصنيع من سلطان مسلم، وأكثر الشعراء في ذلك من المقطعات الطريفة.
خلع مولاي عبد العزيز سنة 1908 وهو ابن السلطان مولاي الحسن وأخباره مشهورة