|
مَلأَ
النَّـــواظِرَ
بَهْجـــة
وبَهــاءَ
|
أُفُــقٌ
جَلا
فــي
دَســْتِه
الأمَــراءَ
|
|
ومَقـامُ
إِعظـامٍ
قضـتْ
لسـُعوده
الْ
|
أَفْلاكُ
أن
يســــتخْدِمَ
العُظمـــاءَ
|
|
طَلَعــا
طُلـوع
النَّيِّرَيْـن
وجـاوَزا
|
فـي
المَجْـدِ
مطِلَعهـا
سـَناً
وسَناءَ
|
|
ملكان
في
السَّبْعِ
السِّنين
وقد
عَلا
|
مَرْماهمــا
الشــِّيبَ
الكُهـولَ
عَلاءَ
|
|
يَتبارَيــان
مَناقِبــاً
وضــرائباً
|
بلغـا
بهـا
مِـنْ
مَفْخَـرٍ
مـا
شاءَا
|
|
فمحمَّـــدٌ
كمحمّـــدٍ
فــي
جُــودِه
|
وأَبـو
السـعود
أَبو
السُّعود
سخاءَ
|
|
وكِلاهِمــا
يَحْكـي
المكـرَّم
سـُؤدَداً
|
ومَكارِمــاً
أَنسـى
بهـا
الكُرمـاءَ
|
|
ومـــآثِراً
ومَفــاخِراً
وشــَمائلاً
|
وفَواضـــِلاً
وفضـــائلاً
وإِبـــاءَ
|
|
والمجـدُ
أَرفعـهُ
بناءً
ما
غدا
الْ
|
أَبْنــاءُ
فيــه
تقتفــي
الآبــاءَ
|
|
ولقـد
سَعْىَ
سَعْيَ
المُكَرَّم
في
العُلى
|
نَجْلاه
تَشـــْييداً
لهـــا
وبنــاءَ
|
|
وتَقَيَّلا
الآثـــارَ
منـــه
كأَنمــا
|
أَمْلاهمــــــا
آياتِهـــــا
إِملاءَ
|
|
وتجارَيــا
طَلَـق
الرِّهـان
وبَـرَّزا
|
سـَبْقاً
وجـاءَا
فـي
الرِّهـان
سَواءَ
|
|
كَرَمـاً
ثَنـى
زُمَـر
الوفود
إِليهما
|
وســرى
بأَنفــاس
الرِّيـاض
ثَنـاءَ
|
|
ومواهِبـــاً
موصـــولةً
بمــواهبٍ
|
أنوارُهـــا
تســـتغرقُ
الأَنــواءَ
|
|
إِن
ضـَنْ
هامي
المُزْن
جادا
أَو
دَجا
|
ليـلُ
الحـوادثِ
والخطـوب
أَضـاءا
|
|
مِـن
يَعْرُبَ
العَرْباءِ
في
الأَصل
الذي
|
جــازَتْ
ذَوائبُ
فَرْعِــه
الجَــوْزاءَ
|
|
وسـَراةُ
أَبنـاءِ
الزُّرَيْـعِ
أَجـلُّ
مَن
|
رَفعـتْ
بـه
أَيـدي
الخميـس
لـوِاءَ
|
|
ومُلــوكُ
هَمْـدان
الـذين
تبـوّؤوا
|
رُتَــبَ
الممالــك
عَنْــوَةً
وعَنـاءَ
|
|
سَلَكوا
إِليها
المَسْلكَ
الصَّعْب
الذي
|
يُنْســي
الحيـاةَ
سـُلُوكُه
الأَحيـاءَ
|
|
وتحملَّـوا
أَعباءَهـا
إِذْ
لـم
يطـق
|
مَــن
رامهـا
أَن
يَحمـل
الأَعبـاءَ
|
|
وتَجَشـَّموا
فيهـا
الصـَّلاح
وجَرَّعـوا
|
كــأْسَ
المَنِيَّــة
دونَهـا
الأَعـداءَ
|
|
حـتى
رَعَـوْا
دون
المُلـوك
رياضَها
|
وتَفَيَّئوا
مِـــن
ظِلِّهــا
الأفيــاءَ
|
|
واسـتخدموا
فيها
الأَسنَّة
والظُّبَى
|
والبـأْس
يُزْجـي
الغـارةَ
الشَّعْواءَ
|
|
واسـتوطنَتْ
مـا
بينهـمْ
إِذ
أَنشأَتْ
|
عَزمـــاتُهم
أَرواحَهـــا
إِنشــاءَ
|
|
ومضـَوْا
وأَبقَـوْا
للممالـك
بعدَهُم
|
مَـن
فـاق
بِيـضَ
المُرْهَفـاتِ
مَضـاءَ
|
|
الأَكْـرمَ
المُحبي
الظَّهيرَ
وصِنْوَه
ال
|
ســّامي
الأَثيـر
المُشـْرِقَيْن
ذَكـاءَ
|
|
والأَشـــْرَفَيْن
خَلائقــاً
والأَكْرَمَــيْ
|
ن
طرائقــاً
والغــامِرَين
عَطـاءَ
|
|
فتَشــرّفتْ
رُتَـبُ
المَعـالي
منهمـا
|
بــأَعزِّ
مَـن
بَهَـر
الزَّمـان
ضـياءَ
|
|
واسـتنجدا
تِـرْبَ
الرِّياسـة
ياسِراً
|
فكَفاهمـــا
الإِغضــاءَ
والإِرضــاءَ
|
|
وغَـدا
السـَّعيدُ
بنُ
السَّعيد
مُقَسِّماً
|
بيـــديهْما
الســرّاء
والضــَّرّاءَ
|
|
ومُــدَبِّراً
أَمــرَ
البرِّيـة
عنهمـا
|
فيمـا
دنـا
مـن
أَرضـهم
وتنـاءَى
|
|
أَصــفاهما
منـه
الـوَلاء
فأَصـْفيا
|
فيـــه
الــوِداد
وأَضــْفيا
الآلاءَ
|
|
فلْيَبْقَيـا
فـي
ظِـلِّ
ملْـكٍ
دائم
الْ
|
إِقبــال
مـا
دام
الزَّمـانُ
بقَـاءَ
|
|
وهَناهُمــا
شـَهرُ
الصـيام
ومُلِّيـا
|
فيـه
التَّهـاني
مـا
استَجَدَّ،
هَناءَ
|