وعهود قطعت في مهبط ال

نكد في نكد:

والبيت 18 في الأصل: أه مما جهلا فاعلون (بيان)

الأبيات 22
وعهــود قطعــت فـي مهبـط ال وحي لم يشهد بها الروح الأمين
فــوفى نــاس ونــاس نكثــوا وســطا بالأوفيــاء النـاكثون
لا ســقى الغيـث مغـاني قـبرص ســكن الليـث بهـا شـر عريـن
خــانت الـبيت يـد مـن أهلـه فــاذا أهلــوه فيـه يفتنـون
فتنتهــــم ساســـة غـــادرة قطعــت منهــم يسـارا بيميـن
وحــدة الاثنيــن دينـا ودمـا لـم تـع الاثنين كيد الفاتنين
عـــرب مـــن عـــرب ناقمــة وإخــاء مارعــاه المؤمنــون
نـزع الشـيطان فـي بيت الهدى بيــن إخــوان دم زاك وديــن
بطــرس الناســك فـي ثـوب أخٍ مخلــصٍ مــزّقَ شـملَ المسـلمين
فتــن يوقــد فيهــم نارهــا ويـرون النـار نـوراً مبصـرين
كــم بصــير يتعــامى ســفها وعمـى القلـب ولم تعم العيون
ومـــــن الأقلام أفلام علــــى شاشــة سـوداء فيهـا يظهـرون
ســـينماء تملا العيــن قــذى و روايـــات فخـــار وســجون
و أباطيــل بهــا ظـل الـورى و أضــاليل اليهــا يركنــون
هكــذا تلعـب بالشـرق يـد ال غــرب والشـرق غريـر مسـتكين
يـا بنـي الضاد عقوقا جئتموا وبنـي القـرآن مـا هـذا بدين
رب رحمــاك إليــك المشــتكي أتـرى العميـان يومـا يبصرون
آه ممــا فعــل الغــرب بنـا أه ممــا جاهلونــا فــاعلون
فسـعى مـن وحـدوا اللـه علـى رشــد مــن امرهــم يتحــدون
إن تحريـــرا أضـــلونا بــه أصــبحوا فـي ظلـه مسـتعبدين
حســبنا ممــا نعــاني نكــد فــي فلســطين دمــاء وشـجون
نكــد فــي نكـد هـذا الـورى وشـعوب الضـاد فيـه الأنكدون
محمد حبيب العبيدي
53 قصيدة
2 ديوان

محمد حبيب بن سليمان بن عبيد الله بن خليل العبيدي الأعرجي الحسيني الهاشمي الموصلي. نسبته (العبيدي) إلى جده (عبيد الله بن خليل البصير) مفتي الموصل وكبير شعرائها في القرن العشرين، وصاحب الأبيات السائرة على كل لسان:

قد حوى القرآن نورا وهدى فعصـى القـرآن من لا يعقل

مولده الموصل سنة 1882، وفي عام 1911 تركها إلى بيروت ومنها إلى الأستانة حيث انتسب هناك إلى هيئة علماء الشام وفيها ألقى قصيدته "ألواح الحقائق" في التنديد بعدوان الطليان على طرابلس الغرب، وعاد من الأستانة سنة 1922م بمرسوم تعيينه مفتيا للموصل ومثل العراق في مؤتمر الخلافة الإسلامية المنعقد في القاهرة سنة (1926) ثم كان من كبار المقربين إلى الملك فيصل في العهد الملكي في العراق، وله في الترويج لسياسة فيصل قصائد منها قصيدته : (العرب الكرام بين السيوف والأقلام) أنشدها بين يدي فيصل لدى زيارته الموصل في صفر سنة 1340

وأولها:

قد آن للأقلام يعلو صريرها= وللأُسْد أن يبدو جهارًا زئيرها# 

وكان يجيد اللغات الثلاث العربية والتركية والفارسية وله نظم في اللغات الثلاث ومن آثاره "خطبة نادي الشرق" 1912 و"جنايات الإنكليز على البشر عامة وعلى المسلمين خاصة" ( بيروت 1916 بعناية عز الدين هشام بن عبد الكريم البدراني الموصلي)و"حبل الاعتصام ووجوب الخلافة في دين الإسلام" ( بيروت 1916،) و"ماذا في عاصمة العراق من سم وترياق" ( الموصل 1934) و"النصح والإرشاد لقمع الفساد" ( الموصل 1946، ) و"الفتوى الشرعية في جهاد الصهيونية" ( الموصل 1947) و" الجراثيم الثلاث الامراء والعلماء والنساء- خ " و" الغليل في رحلة وادي النيل -خ". 

وكان صديقا حميما للشيخ محمد الحسين كاشف الغطاء، التقيا كثيرا في العراق والقدس بفلسطين وقد ذكره الشيخ محمد الحسين كاشف الغطاء في كتابه:"عقود حياتي " 

1966م-
1383هـ-

قصائد أخرى لمحمد حبيب العبيدي