ودعايات ضلال قوضت

شبه في شبه     

والبيت التاسع يفتقر للتحقيق

الأبيات 11
ودعايــــات ضــــلال قوضـــت ركــن أخلاق مـن الشـرق ركيـن
جـــردوه مـــن ســلاح دونــه قاذفـات المـوت ممـا يصـنعون
إنمــا الأمــة فــي أخلاقهــا وأشد الخلق ذو الخلق المتين
إن للساســـة أشــراكا ومــن شـرها التلـبيس فيمـا ينصبون
انمـا التبشـير والتـدليس من شـر مـا صـاد بـه المستعمرون
ونســوا للـدين والعلـم يـدا هـي لـولا كيـدهم كـف اليمين
لبـس الغـرب علـى الشـرق بما خسـر الشـرق بـه دنيـا وديـن
ركــب الفوضـى وأمسـى حـائراً في مهاوي التيه رغم المرشدين
ظــل أرض بابــل فــي أهلهـا مـن شتات الفكر فيما يرتأون
ثقــة زالــت وايمــان هــوى ونفــوس بعــن بالشـك اليقـن
شــبه فــي شـبه هـذا الـورى وأكـــاذيب بهـــا ينخــدعون
محمد حبيب العبيدي
53 قصيدة
2 ديوان

محمد حبيب بن سليمان بن عبيد الله بن خليل العبيدي الأعرجي الحسيني الهاشمي الموصلي. نسبته (العبيدي) إلى جده (عبيد الله بن خليل البصير) مفتي الموصل وكبير شعرائها في القرن العشرين، وصاحب الأبيات السائرة على كل لسان:

قد حوى القرآن نورا وهدى فعصـى القـرآن من لا يعقل

مولده الموصل سنة 1882، وفي عام 1911 تركها إلى بيروت ومنها إلى الأستانة حيث انتسب هناك إلى هيئة علماء الشام وفيها ألقى قصيدته "ألواح الحقائق" في التنديد بعدوان الطليان على طرابلس الغرب، وعاد من الأستانة سنة 1922م بمرسوم تعيينه مفتيا للموصل ومثل العراق في مؤتمر الخلافة الإسلامية المنعقد في القاهرة سنة (1926) ثم كان من كبار المقربين إلى الملك فيصل في العهد الملكي في العراق، وله في الترويج لسياسة فيصل قصائد منها قصيدته : (العرب الكرام بين السيوف والأقلام) أنشدها بين يدي فيصل لدى زيارته الموصل في صفر سنة 1340

وأولها:

قد آن للأقلام يعلو صريرها= وللأُسْد أن يبدو جهارًا زئيرها# 

وكان يجيد اللغات الثلاث العربية والتركية والفارسية وله نظم في اللغات الثلاث ومن آثاره "خطبة نادي الشرق" 1912 و"جنايات الإنكليز على البشر عامة وعلى المسلمين خاصة" ( بيروت 1916 بعناية عز الدين هشام بن عبد الكريم البدراني الموصلي)و"حبل الاعتصام ووجوب الخلافة في دين الإسلام" ( بيروت 1916،) و"ماذا في عاصمة العراق من سم وترياق" ( الموصل 1934) و"النصح والإرشاد لقمع الفساد" ( الموصل 1946، ) و"الفتوى الشرعية في جهاد الصهيونية" ( الموصل 1947) و" الجراثيم الثلاث الامراء والعلماء والنساء- خ " و" الغليل في رحلة وادي النيل -خ". 

وكان صديقا حميما للشيخ محمد الحسين كاشف الغطاء، التقيا كثيرا في العراق والقدس بفلسطين وقد ذكره الشيخ محمد الحسين كاشف الغطاء في كتابه:"عقود حياتي " 

1966م-
1383هـ-

قصائد أخرى لمحمد حبيب العبيدي