مِنَ الشَّرِّ وَالتَّبْرِيحِ أَوْلَادُ مَعْشَرٍ
الأبيات 7
مِـنَ الشـَّرِّ وَالتَّبْرِيـحِ أَوْلَادُ مَعْشَرٍ كَثِيـرٍ وَلَا يُعْطُـونَ فِـي حَادِثٍ بَكْرَا
هُـمُ حَرْمَـلٌ أَعْيَـا عَلَـى كُـلِّ آكِـلٍ مُبِيـرٌ وَلَـوْ أَمْسـَى سـَوَامُهُمُ دَثْرَا
جَمَـادٌ بِهَـا الْبَسْبَاسُ تَرْهَصُ مَعْزُهَا بَنَـاتِ اللُّبُـونِ وَالسَّلَاقِمَةَ الْحُمْرَا
فَمَـا ذَنْبُنَـا فِي أَنْ أَدَاءَتْ خُصَاكُمُ وَأَنْ كُنْتُـمُ فِي قَوْمِكُمْ مَعْشَراً أُدْرَا
إِذَا جَلَسـُوا خَيَّلْـتَ تَحْـتَ ثِيَـابِهِمْ خَرَانِـقَ تُـوفِي بِالضَّغِيبِ لَهَا نَذْرَا
أَبَــا كَـرِبٍ أَبْلِـغْ لَـدَيْكَ رِسـَالَةً أَبَـا جَـابِرٍ عَنِّـي وَلَا تَـدَعَنْ عَمْرَا
هُـمُ سـَوَّدُوا رَهْـواً تَزَوَّدَ فِي اسْتِهِ مِنَ الْمَاءِ خَالَ الطَّيْرَ وَارِدَةً عَشْرَا
طَرَفَةُ بنُ العبْدِ
104 قصيدة
1 ديوان

طَرَفَةُ بْنُ العَبْدِ بْنِ سُفْيانَ بْنِ سَعْد بن مالكٍ، من قبيلة بكْرِ بن وائِلٍ، مِنْ أَشْهَرِ شُعَراء الجاهِلِيَّةِ، وَمِنْ أَصْحابِ المُعَلَّقاتِ، وُلِدَ فِي بادِيَةِ البَحْرَيْنِ، وَنَشَأَ يَتِيماً، وَامْتازَ بِالذَكاءِ وَالفِطْنَةِ مُنْذُ صِغَرِهِ، وَأَقْبَلَ فِي شَبابِهِ عَلَى حَياةِ اللَّهْوِ وَالمُجُونِ وَمُعاقَرَةِ الخَمْرِ، ثُمَّ وَفَدَ عَلَى عَمْرِو بْنِ هِنْدٍ مَلِكِ الحَيْرَةِ مَعَ خالِهِ المُتَلَمِّسِ وَأَصْبَحَ مِنْ نُدَمائِهِ، وَقَدْ أَمَرَ عَمْرُو بْنُ هِنْدٍ عامِلَهُ فِي البَحْرَيْنِ أَنْ يَقْتُلَ طَرَفَةَ لِهَجاءٍ قالَهُ فِيهِ، فَقَتَلَهُ وَقَدْ بَلَغَ العِشْرِينَ وَقِيلَ سِتّاً وَعِشْرِينَ سَنَةً، كانَتْ وَفاتُهُ نَحْوَ سَنَةٍ (60 ق.هـ/ 565م).

565م-
60ق.هـ-