فَكَيْفَ يُرَجَّي الْمَرْءُ دَهْراً مُخَلَّداً

مما يُنسب لطرفة في كتب الأدب

الأبيات 5
فَكَيْـفَ يُرَجَّـي الْمَـرْءُ دَهْـراً مُخَلَّـداً وَأَعْمَــالُهُ عَمَّــا قَلِيــلٍ تُحَاســِبُهْ
أَلَـمْ تَـرَ لُقْمَـانَ بْـنَ عَـادٍ تَتَابَعَتْ عَلَيْـهِ النُّسـُورُ ثُـمَّ غَـابَتْ كَـوَاكِبُهْ
وَلِلصــَّعْبِ أَســْبَابٌ تَجُــلُّ خُطُوبُهَــا أَقَــامَ زَمَانـاً ثُـمَّ بَـانَتْ مَطَـالِبُهْ
إِذَا الصَّعْبُ ذُو الْقَرْنَيْنِ أَرْخَى لِوَاءَهُ إِلَـى مَالِـكٍ سـَامَاهُ قَـامَتْ نَـوَادِبُهْ
يَسـِيرُ بِـوَجْهِ الْحَتْـفِ وَالْعَيْـشُ جَمْعُهُ وَتَمْضــِي عَلَـى وَجْـهِ الْبِلَادِ كَتَـائِبُهْ
طَرَفَةُ بنُ العبْدِ
104 قصيدة
1 ديوان

طَرَفَةُ بْنُ العَبْدِ بْنِ سُفْيانَ بْنِ سَعْد بن مالكٍ، من قبيلة بكْرِ بن وائِلٍ، مِنْ أَشْهَرِ شُعَراء الجاهِلِيَّةِ، وَمِنْ أَصْحابِ المُعَلَّقاتِ، وُلِدَ فِي بادِيَةِ البَحْرَيْنِ، وَنَشَأَ يَتِيماً، وَامْتازَ بِالذَكاءِ وَالفِطْنَةِ مُنْذُ صِغَرِهِ، وَأَقْبَلَ فِي شَبابِهِ عَلَى حَياةِ اللَّهْوِ وَالمُجُونِ وَمُعاقَرَةِ الخَمْرِ، ثُمَّ وَفَدَ عَلَى عَمْرِو بْنِ هِنْدٍ مَلِكِ الحَيْرَةِ مَعَ خالِهِ المُتَلَمِّسِ وَأَصْبَحَ مِنْ نُدَمائِهِ، وَقَدْ أَمَرَ عَمْرُو بْنُ هِنْدٍ عامِلَهُ فِي البَحْرَيْنِ أَنْ يَقْتُلَ طَرَفَةَ لِهَجاءٍ قالَهُ فِيهِ، فَقَتَلَهُ وَقَدْ بَلَغَ العِشْرِينَ وَقِيلَ سِتّاً وَعِشْرِينَ سَنَةً، كانَتْ وَفاتُهُ نَحْوَ سَنَةٍ (60 ق.هـ/ 565م).

565م-
60ق.هـ-