وَلَلْمَوْتُ خَيْرٌ مِنْ تَخَشُّعِ ذِي الْحِجَى
الأبيات 2
وَلَلْمَـوْتُ خَيْـرٌ مِـنْ تَخَشُّعِ ذِي الْحِجَى لِــذِي مِنَّــةٍ يَـزَوَرُّ لِلْـؤُّمِ جـانِبُهْ
لَــهُ كُــلَّ يَــوْمٍ نَزْحَــةٌ وَغَضاضـَةٌ إِذا ما انْزَوَى أَنْفُ اللَّئِيمِ وَحاجِبُهْ

رَبِيعَةُ بنُ مَقْرُومٍ، مِنْ قَبِيلَةِ ضَبَّةَ، كانَ فِي الجاهِلِيَّةِ قَدْ وَفَدَ عَلَى كِسْرَى، فسَجَنَهُ كِسرى في المشقِّرِ، وَأَسَرَتُهُ كَذلِكَ قَبِيلَةُ عَبْدِ قَيْسٍ فَخَلَّصَهُ مَسْعُودُ بنُ سالِمٍ فَمَدَحَهُ، وَيُعَدُّ رَبِيعَةُ أَحَدَ شُعَراءِ مُضَرَ فِي الجاهِلِيَّةِ وَالإِسْلامِ، وَهُوَ مِنَ شُعَراءِ المُفَضَّلِيّاتِ وَالحَماسَةِ، وَقَدْ أَسْلَمَ وَشَهِدَ القادِسِيَّةَ وَجَلولاءَ وَعاشَ مِئَةَ سَنَةٍ، وَتُوُفِّيَ بَعْدَ سَنَةِ 16 لِلهِجْرَةِ. 

637م-
16هـ-

قصائد أخرى لرَبِيعَةُ بنُ مَقْرُومٍ الضَّبِّيُّ