يَأَبى الإِلَهُ وَعِزَّةُ اِبنِ مُحَمَّدٍ
الأبيات 12
يَـأَبى الإِلَـهُ وَعِـزَّةُ اِبـنِ مُحَمَّـدٍ وَجُــدودِ مَلــكٍ قَبــلَ آلِ ثَمـودِ
أَن تَأنَســوا بِمُـذَمَّمينَ عُروقُهُـم فـي الناسِ إِن نُسِبوا عُروقُ عَبيدِ
كَـم مِـن أَبٍ لَـكَ كانَ يَعقِدُ تاجَهُ بِجَــبينِ أَبلَــجَ مِقــوَلٍ صـِنديدِ
وَإِذا سـَأَلتَ المَجـدُ أَيـنَ مَحَلُّـهُ فَالمَجــدُ بَيــنَ مُحُمَّــدٍ وَسـَعيدِ
بَيــنَ الأَشـَجِّ وَبَيـنَ قَيـسٍ بـاذِجٌ بَــخ بَــخ لِوالِــدِهِ وَلِلمَولـودِ
ما قَصَّرَت بِكَ أَن تَنالَ مَدى العُلا أَخلاقُ مَكرُمَــــةٍ وَإِرثُ جُــــدودِ
قَـرمٌ إِذا سـامى القُرومَ تَرى لَهُ أَعــراقَ مَجــدٍ طــارِفٍ وَتَليــدِ
وَإِذا دَعــا لِعَظيمَـةٍ حُشـِدَت لَـهُ هَمــدانُ تَحـتَ لِـوائِهِ المَعقـودِ
يَمشـونَ فـي حَلَـقِ الحَديدِ كَأَنَّهُم أُســدُ الأَبـاءِ سـَمِعنَ زَأرَ أُسـودِ
وَإِذا دَعَـوتَ بِـآلَ كِنـدَةَ أَجفَلوا بِكُهـــولِ صــِدقٍ ســَيِّدٍ وَمَســودِ
وَشــَبابِ مَأســَدَةٍ كَـأَنَّ سـُيوفُهُم فــي كُــلِّ مَلحَمَـةٍ بُـروقُ رُعـودِ
مـا إِن تَـرى قَيساً يُقارِبُ قَيسَكُم فـي المَكرُمـاتِ وَلا تَـرى كَسـعيدِ
أعشى همدان
59 قصيدة
1 ديوان

عبد الرحمن بن عبد الله بن الحارث بن نظام بن جشم الهمداني.

شاعر اليمانيين، بالكوفة وفارسهم في عصره.

ويعد من شعراء الدولة الأموية. كان أحد الفقهاء القراء، وقال الشعر فعرف به وكان من الغزاة أيام الحجاج، غزا الديلم وله شعر كثير في وصف بلادهم ووقائع المسلمين معهم.

ولما خرج عبد الرحمن بن الأشعث انحاز الأعشى إليه واستولى على سجستان معه وقاتل رجال الحجاج الثقفي. ثم جيء به إلى الحجاج أسيراً بعد مقتل الأشعث، فأمر به الحجاج فضربت عنقه.

702م-
83هـ-

قصائد أخرى لأعشى همدان

أعشى همدان
أعشى همدان

القصيدة إحدى القصائد المعروفة بالمكتمات وهي قصائد زعم رواتها أنها قيلت إبان مقتل الحسين (ر) ولكن الرواة خافوا نشرها فكتموها وقد أوردها كاملة ابن الأثير في حوادث سنة 65هـ وفيها كانت ثورة التوابيين بقيادة سليمان بن صرد الخزاعي للثأر للحسين ونودي