وَما كُنتُ مِمَّن أَلجَأَتهُ خَصاصَةٌ
الأبيات 10
وَمـا كُنـتُ مِمَّـن أَلجَأَتهُ خَصاصَةٌ إِلَيـكَ وَلا مِمَّـن تُغُـرُّ المَواعِـدُ
وَلَكِنَّهــا الأَطمـاعُ وَهـيَ مُذِلَّـةٌ دَنَت بي وَأَنتَ النازِحُ المُتباعِدُ
أَتَحبِسـُني فـي غَيـرِ شَيءٍ وَتارَةً تُلاحِظُنــي شـَزراً وَأَنفُـكَ عاقِـدُ
فَإِنَّـكَ لا كَـاِبنَي فَزارَةَ فَاِعلَمَن خُلِقـتَ وَلَـم يُشـبِهُها لَـكَ والِدُ
وَلا مُـدرِكٌ ما قَد خَلا مِن نَداهُما أَبـوكَ وَلا حَوضـَيهِما أَنـتَ وارِدُ
وَإِنَّــكَ لَـو سـامَيتَ آلَ عُطـارِدٍ لَبَزَّتــكَ أَعنـاقٌ لَهُـم وَسـَواعِدُ
وَمَــأثِرَةٌ عادِيَّـةٌ لَـن تَنالَهـا وَبَيـتٌ رَفيـعٌ لَم تَخُنهُ القَواعِدُ
وَهَـل أَنـتَ إِلّا ثَعلَبٌ في دِيارَهِم تُشـَلَّ فَتَعسـاً أَو يَقـودُكَ قـائِدُ
أَرى خالِـداً يَختـالُ مَشياً كَأَنَّهُ مِـنَ الكِبرِيـاءِ نَهشَلٌ أَو عُطارِدُ
وَمـا كـانَ يَربوعٌ شَبيهاً لِدارِمٍ وَما عَدَلَت شَمسَ النَهارِ الفَراقِدُ
أعشى همدان
59 قصيدة
1 ديوان

عبد الرحمن بن عبد الله بن الحارث بن نظام بن جشم الهمداني.

شاعر اليمانيين، بالكوفة وفارسهم في عصره.

ويعد من شعراء الدولة الأموية. كان أحد الفقهاء القراء، وقال الشعر فعرف به وكان من الغزاة أيام الحجاج، غزا الديلم وله شعر كثير في وصف بلادهم ووقائع المسلمين معهم.

ولما خرج عبد الرحمن بن الأشعث انحاز الأعشى إليه واستولى على سجستان معه وقاتل رجال الحجاج الثقفي. ثم جيء به إلى الحجاج أسيراً بعد مقتل الأشعث، فأمر به الحجاج فضربت عنقه.

702م-
83هـ-

قصائد أخرى لأعشى همدان

أعشى همدان
أعشى همدان

القصيدة إحدى القصائد المعروفة بالمكتمات وهي قصائد زعم رواتها أنها قيلت إبان مقتل الحسين (ر) ولكن الرواة خافوا نشرها فكتموها وقد أوردها كاملة ابن الأثير في حوادث سنة 65هـ وفيها كانت ثورة التوابيين بقيادة سليمان بن صرد الخزاعي للثأر للحسين ونودي