جَزى اللَهُ إِبراهيمَ عَن أَهلِ مِصرِهِ
الأبيات 10
جَـزى اللَـهُ إِبراهيمَ عَن أَهلِ مِصرِهِ جَـزاءَ اِمـرِئٍ عَـن وِجهَةِ الحَقِّ ناكِبِ
سـَما بِالقَنا مِن أَرضِ ساباطَ مُرقِلاً إِلى المَوتِ إرِقالَ الجِمالِ المَصاعِبِ
فَصـَبَّ عَلـى الأَحيـاءِ مِـن صَوبِ وَدقِهِ شــَآبيبَ مَــوتٍ عُقِّبَــت بِـالخَرائِبِ
فَأَضـحى اِبـنُ رِبعِـيٍّ قَـتيلاً مُجَـدَّلاً كَــأَن لَــم يُقاتِـل مَـرَّةً وَيُحـارِبِ
فَأَمّـا أَبـو إِسـحاقَ فَاِنصاعَ سائِراً إِلـى عَسـكَرَيهِم بِالقَنـا وَالكَتائِبِ
فَلَمّـا اِلتَقَينـا بِالسَبيعِ وَأَنسَلوا إِلَينـا ضـَربَنا هـامَهُم بِالقَواضـِبِ
فَمــا راعَنــا إِلّا شــِبامٌ تَحُسـُّنا بِأَســيافِها لا أُسـقِيَت صـَوبَ هاضـِبِ
فَقُتِّــلَ مِــن أَشــرافِنا مَحــالِهِم عَصــائِبُ مِنهُــم أُردِفَــت بِعَصـائِبِ
فَكَـم مِـن كَمِـيٍّ قَـد أَبارَت سُيوفُهُم إِلـى اللَهِ أَشكو رُزءَ تِلكَ المَصائِبِ
أَيَقتُلُنـا المُختـارُ ظُلمـاً بِكُفـرِهِ فَيـا لَـكَ دَهـراً مُرصـِداً بِالعَجائِبِ
أعشى همدان
59 قصيدة
1 ديوان

عبد الرحمن بن عبد الله بن الحارث بن نظام بن جشم الهمداني.

شاعر اليمانيين، بالكوفة وفارسهم في عصره.

ويعد من شعراء الدولة الأموية. كان أحد الفقهاء القراء، وقال الشعر فعرف به وكان من الغزاة أيام الحجاج، غزا الديلم وله شعر كثير في وصف بلادهم ووقائع المسلمين معهم.

ولما خرج عبد الرحمن بن الأشعث انحاز الأعشى إليه واستولى على سجستان معه وقاتل رجال الحجاج الثقفي. ثم جيء به إلى الحجاج أسيراً بعد مقتل الأشعث، فأمر به الحجاج فضربت عنقه.

702م-
83هـ-

قصائد أخرى لأعشى همدان

أعشى همدان
أعشى همدان

القصيدة إحدى القصائد المعروفة بالمكتمات وهي قصائد زعم رواتها أنها قيلت إبان مقتل الحسين (ر) ولكن الرواة خافوا نشرها فكتموها وقد أوردها كاملة ابن الأثير في حوادث سنة 65هـ وفيها كانت ثورة التوابيين بقيادة سليمان بن صرد الخزاعي للثأر للحسين ونودي