وقال أيضاً يهجو أوس بن حارثة :
الأبيات 6
| إِنَّكَ يا أَوْسُ اللَّئِيمُ مَحْتِدُهْ | ||
| عَبْدٌ لِعَبْدٍ فِي كِلابٍ تُسْنِدُهْ | ||
| مُعَلْهَجٌ فِيهِمْ خَبِيثٌ مَقْعَدُهْ | ||
| إِذا أَتاهُ سائِلٌ لَا يَحْمَدُهْ | ||
| مِثْلَ الْحِمارِ في حَمِيرٍ تَرْفِدُهْ | ||
| وَاللُّؤْمُ مَقْصُورٌ مُضافٌ عَمَدُهْ | ||
قصائد أخرى لبِشْرُ بنُ أَبي خازِمٍ الأسديّ
قال بشر بن أبي خازم يهجو أوس بن حارثة بن لأم من رؤساء قبيلة طيّئ .
وقال في وقعةٍ كانت في بني سَعد بن زيد مَناة ، وبني حنظلة وهما قبيلتان من تميم .
وقال في حَرْبٍ ودماءٍ كانت بين بني سعد بن ضَبَّة وبين بني يربوع .