وَإِنِّي لَرَاجٍ مِنْكَ يا أَوْسُ نِعْمَةً

يروى عن أبي حاتم أن الرّشيد قال للأصمعي يوماً:

يا أصمعي! 

أتعرف للعرب اعتذاراً وندماً؟

الأبيات 7
وَإِنِّـي لَـرَاجٍ مِنْـكَ يا أَوْسُ نِعْمَةً وَإِنِّـي لِأُخْـرَى مِنْـكَ يا أَوْسُ رَاهِبُ
فَهَلْ يَنْفَعَنِّي الْيَوْمَ إِنْ قُلْتُ إِنَّنِي سَأَشـْكُرُ إِنْ أَنْعَمْـتَ وَالشُّكْرُ وَاجِبُ
وَإِنِّـيَ قَـدْ أَهْجَرْتُ بِالْقَوْلِ ظَالِماً وَإِنِّـيَ مِنْـهُ يا ابْنَ سُعْدى لَتَائِبُ
وَإِنِّـي إِلَـى أَوْسٍ لِيَقْبَـلَ عِـذْرَتِي وَيَعْفُـوَ عَنِّـي مـا حَيِيـتُ لَرَاغِـبُ
فَهَـبْ لِـي حَيَاتِي فَالْحَيَاةُ لِقَائِمٍ بِشـُكْرِكَ فِيهـا خَيْرُ ما أَنْتَ واهِبُ
فَقُلْ كَالَّذي قالَ ابْنُ يَعْقُوبَ يُوسُفٌ لِإِخْـوَتِهِ وَالْحُكْـمُ فـي ذاكَ راسـِبُ
فَـإِنِّي سـَأَمْحُو بِالَّـذي أَنا قائِلٌ بِـهِ صَادِقاً ما قُلْتُ إِذْ أَنا كاذِبُ

     بِشْرُ بْنُ أَبِي خازِمٍ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، مِنْ قَبِيلَةِ أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ، أَبو نَوْفَلٍ، شاعِرٌ مِنْ فُحُولِ الشُّعَراءِ الجاهِلِيِّينَ، وَضَعَهُ ابْنُ سَلَّامٍ فِي الطَّبَقَةِ الثّانِيَةِ، كانَ مِنْ الفُرْسانِ الشُّجْعانِ وغَلَبَ عَلَى شِعْرِهِ الحَماسَةُ وَالفَخْرُ وَوَصْفُ المَعْارِكِ وَالغَزَواتِ، وَقَد أُسِرَ فِي غَزْوَةٍ عَلَى قَبِيلَةِ طَيْءٍ، وَكانَ قَدْ هَجا أَوْسَ بْنَ حارِثَةَ الطائِيَّ فَافْتَداهُ أوسٌ بِمِئَتَيْ بعيرٍ، ثُمَّ عَفا عَنْهُ فَمَدَحَهُ، تُوُفِّيَ مَقْتُولاً فِي أَحَدِ غَزَواتِهِ عَلَى بَنِي صَعْصَعَةَ وَلَهُ قَصِيدَةٌ حِينَ وَفاتِهِ مَطْلَعُها (أَسائِلَةٌ عُمِيرَةُ عَنْ أَبِيها) وَكانَتْ وَفاتُهُ فِي نهايةِ القَرْنِ السادسِ المِيلادِيِّ، نَحْوَ عامِ 22 قَبْلَ الهِجْرَةِ.

598م-
22ق.هـ-

قصائد أخرى لبِشْرُ بنُ أَبي خازِمٍ الأسديّ

بِشْرُ بنُ أَبي خازِمٍ الأسديّ
بِشْرُ بنُ أَبي خازِمٍ الأسديّ

قال بشر بن أبي خازم يهجو أوس بن حارثة بن لأم من رؤساء قبيلة طيّئ .

بِشْرُ بنُ أَبي خازِمٍ الأسديّ
بِشْرُ بنُ أَبي خازِمٍ الأسديّ

وقال في وقعةٍ كانت في بني سَعد بن زيد مَناة ، وبني حنظلة وهما قبيلتان من تميم .

بِشْرُ بنُ أَبي خازِمٍ الأسديّ
بِشْرُ بنُ أَبي خازِمٍ الأسديّ

وقال في حَرْبٍ ودماءٍ كانت بين بني سعد بن ضَبَّة وبين بني يربوع .

بِشْرُ بنُ أَبي خازِمٍ الأسديّ
بِشْرُ بنُ أَبي خازِمٍ الأسديّ

وقال يهجو أوس بن حارثة :