عَلَيْكَ سَلامُ اللهِ قَيْسَ بْنَ عاصِمٍ
الأبيات 3
عَلَيْكَ سَلامُ اللهِ قَيْسَ بْنَ عاصِمٍ وَرَحْمَتُـهُ مـا شاءَ أَنْ يَتَرَحَّما
تَحِيَّـةَ مَـنْ أَلْبَسْتَهُ مِنْكَ نِعْمَةً إِذا زارَ عَـنْ شَحْطٍ بِلادَكَ سَلَّما
فَما كانَ قَيْسٌ هُلْكُهُ هُلْكُ واحِدٍ وَلَكِنَّـهُ بُنْيـانُ قَـوْمٍ تَهَـدَّما

   عَبْدَةُ بنُ الطَّبِيبِ العَبْشَمِيُّ التَّمِيمِيُّ، شاعِرٌ مُخَضْرَمٌ مُقِلٌّ مُجِيدٌ، عاشَ فِي الجاهِلِيَّةِ وَكانَ مِنْ لُصُوصِ الرَّبابِ وَكانَ أَسْوَدَ حبشيّاً، وَأَدْرَكَ الإِسْلامَ وَأَسْلَمَ وَشَهِدَ مَعَ المُثَنَّى بنَ حارِثَةَ قِتالَ هُرمز سَنَةَ 13 لِلهِجْرَةِ، وَكانَ فِي جَيْشِ المُسْلِمِينَ فِي المَدائِنِ، وَهُوَ شاعرٌ مُجيدٌ اسْتَجادَ القُدماءُ شِعرَهُ وقدَّمُوهُ، ولهُ في المُفضَّليَّاتِ قَصيدتانِ مختارتانِ، وَهُوَ الَّذِي رَثَى قَيْسُ بْنُ عاصِمٍ بِما عَدَّهُ بَعْضُ القُدَماءِ أَرْثَى بَيْتَ قالَتِهِ العَرَبِ وَهُوَ قَوْلُهُ: (فَما كانَ قَيسٌ هُلْكُهُ هُلْكُ واحِدٍ / وَلَكِنَّـهُ بُنْيـانُ قَـومٍ تَهَـدَّما) تُوفِّيَ فِي حَوالي سَنةِ 25 لِلهِجرَةِ.

645م-
25هـ-