يا أيها الملك المقيم ببلدة

عثرت على هذه الأبيات النادرة اليوم 10 أيلول / 2017 في تاريخ أبي عبد الله الحاكم النيسابوري/ فصل "تبع الأتباع"  في ترجمة الأمير منصور بن طلحة الخزاعي المصعبي وهي الترجمة 621 في الكتاب، والكتاب ضائع منذ زمن قديم  إلا أنه وصلنا تلخيص له مترجم إلى الفارسية بقلم الخليفة النيسابوري ثم  عرّبه عن الفارسية د/ بهمن كريمي - طهران ونشر بعنوان "تلخيص تاريخ نيسابور لأحمد بن الحسن ، المعروف بالخليفة النيسابوري.

أما الحاكم النيسابوري فواحد من أساطين المؤرخين، ألف من الكتب ما لا يقع تحت حصر، وهو أبو عبد الله  محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نُعيم بن الحكم الضبي الطهماني النيسابوري المعروف بابن البيّع (المتوفى: 405هـ)

الأبيات 4
يا أيها الملك المقيم ببلدة لا تـــأمنن حــوادث الأزمــان
صـاح الزمـان بـآل برمك صيحة خــروا لشـدتها علـى الأذقـان
وثنـى بـأخرى مثلهـا فأرادهم وأتـى الزمـان على بني ماهان
وغـدًا يصـيح بـآل طـاهر صيحة غضــب يحـل بهـم مـن الرحمـن
أَبو تَمّام
486 قصيدة
1 ديوان

حبيب بن أوس بن الحارث الطائي.

أحد أمراء البيان، ولد بجاسم (من قرى حوران بسورية)، ورحل إلى مصر واستقدمه المعتصم إلى بغداد فأجازه وقدمه على شعراء وقته فأقام في العراق ثم ولي بريد الموصل فلم يتم سنتين حتى توفي بها،

كان أسمر، طويلاً، فصيحاً، حلو الكلام، فيه تمتمة يسيرة، يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة من أراجيز العرب غير القصائد والمقاطيع.

في شعره قوة وجزالة، واختلف في التفضيل بينه وبين المتنبي والبحتري، له تصانيف، منها فحول الشعراء، وديوان الحماسة، ومختار أشعار القبائل، ونقائض جرير والأخطل، نُسِبَ إليه ولعله للأصمعي كما يرى الميمني.

وذهب مرجليوث في دائرة المعارف إلى أن والد أبي تمام كان نصرانياً يسمى ثادوس، أو ثيودوس، واستبدل الابن هذا الاسم فجعله أوساً بعد اعتناقه الإسلام ووصل نسبه بقبيلة طيء وكان أبوه خماراً في دمشق وعمل هو حائكاً فيها ثمَّ انتقل إلى حمص وبدأ بها حياته الشعرية.

وفي أخبار أبي تمام للصولي: أنه كان أجش الصوت يصطحب راوية له حسن الصوت فينشد شعره بين يدي الخلفاء والأمراء.

845م-
231هـ-