يـرنّ كـثـيـرا ًبـلى أسـمـعُ
حُمّى
الأبيات 6
يـــرنّ كـثـيـــرا ًبـــلى أسـمــعُ وتُـنـصِـــتُ قـبــلي لــه ُالأضـلــعُ
فـمـنــذ ُلَــيَــــال ٍوحُـمَّــى دمـي تـغـــورُ بـعـظـمــي فــلا أهـجَــعُ
أبـــاغِـــتـهـا مـــرَّة ًلاسِــعـــاً بهـا عـظــمَها قــدْر مــا تـلـسَـعُ
وأخـــرى أجــامِــــل ُويــلاتِـهــا كــما جـامــل َالجــازعَ الأجـزعُ
كـفـــرت ُبهــا قـوَّسَـــت ْظـفــرَها بجســـمي كـــما قُــوِّسَ المنــزعُ
وتمشـــي هــيَ الأرجُــل ُالنــاتِئات وأذوي أنـــا الـــدربُ والموضـــِعُ
رعد بندر
103 قصيدة
2 ديوان

رعد بندر شاعر المنافي، أحد كبار شعراء العرب، في العصر الحديث، عراقي الأصل ، في شعره أصالة الجواهري، وعنفوان أحمد الصافي النجفي، وقد عاش حياة أشبه ما تكون بحياة الاثنين، فتشرد في البلاد، وشرق وغرب، وعانى وتعذب، وكان في كل بلد يقصدها صديق الأحرار من كل جيل، وأخذ من الكل وأعطى الكل، وما وقعت عيني على أطيب خلقا، وأنصع أدبا، وأعذب كلما منه، وتفخر الكثير من المؤسسات الأدبية والثقافية بكونه أحد أعضائها وفي مقدمتها موقع 24،  إدارة لجنة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في ابوظبي، واللجنة العليا المنظمة لبرنامج أمير الشعراء وهو القائل:

دمي الأفق والمسافات جمر     وخلاياي كلهن منافي

كلما بالغت جبال بطول    ظهرت من ورائها أكتافي