كُلَّما خاط َجرحَهُ فتـَّقَ الجُـْر
هـو هذا وذا وذاكَ وهذا
الأبيات 4
كُلَّمـا خاط َجرحَهُ فتـَّقَ الجُـْر حَ بكـــفيِّهِ هازئَا ًثمَّ ماذا
لــهُ فـي اللِّيـل صُحْبَة ٌوملاذٌ كــُلَّما اشتـاقَ صُحْبَة ًومَلاذا
ويقولــونَ ينحنـي للرَّزايـا فاغتلى وَاعْتلى وقالَ مَعَاذا
حاســِرٌ واثِــبٌ عنيـدٌ مُـدوٍ هــو هـذا وذا وذاكَ وهـذا
رعد بندر
103 قصيدة
2 ديوان

رعد بندر شاعر المنافي، أحد كبار شعراء العرب، في العصر الحديث، عراقي الأصل ، في شعره أصالة الجواهري، وعنفوان أحمد الصافي النجفي، وقد عاش حياة أشبه ما تكون بحياة الاثنين، فتشرد في البلاد، وشرق وغرب، وعانى وتعذب، وكان في كل بلد يقصدها صديق الأحرار من كل جيل، وأخذ من الكل وأعطى الكل، وما وقعت عيني على أطيب خلقا، وأنصع أدبا، وأعذب كلما منه، وتفخر الكثير من المؤسسات الأدبية والثقافية بكونه أحد أعضائها وفي مقدمتها موقع 24،  إدارة لجنة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في ابوظبي، واللجنة العليا المنظمة لبرنامج أمير الشعراء وهو القائل:

دمي الأفق والمسافات جمر     وخلاياي كلهن منافي

كلما بالغت جبال بطول    ظهرت من ورائها أكتافي