شطب بطيخك وقت الصبا

قال الباخرزي: وأنشدني لنفسه في هجاء المشطبي المستوفي:

الأبيات 2
شـطب بطيخـك وقـت الصبا طوعـاً كما أخبرت تشطيبا
لما فشا ذكرك بين الورى بـذاك قـد لقبـت تلقيبا

أبو نصر ابن أبي منصور الكاتب من شعراء "دمية القصر" ترجم له الباخرزيعقب ترجمة أبيه ابي منصور الكاتب قال:

ابنه أبو نصر الكاتب ما عسى أن أقول في غض تفرع من تلك الأرومة، وفسيلة تشعبت من تلك الجرثومة؟

وقد عاشرته فوجدته لا يرجع من الأدب إلى رأس مال، إلا أن له طبعاً نقاداً، وخاطراً وقاداً. ومن خبره أنه لقي الوزير شمس الكفاة أحمد بن الحسن الميندي مستعدياً به على أبي سعيد الخداشي، ومدحه بهذه القصيدة التي أملاها علي من لفظه، وهي: (ثم اورد القصيدة وأتبعها بمختارات من شعره ثم قال):

وأقام هذا الفاضل في ضيافة الرئيس أبي القاسم عبد الحميد بن يحيى الزوزني، رحمة الله عليه، حيناً من الدهر. والناس كالسباع الجياع نهشاً وعضاً، يأكل بعضهم بعضاً. وهو بحضرته كالنازل على آل المهلب شاتياً، يستقبل سعداً آتياً، ويعتنق جداً مواتياً. وتخيل له أن ظله قد ثقل، فانتقل ولم يحلل من عنده عقال مطية لو عقل، لأن ذاك الذي قد تصور له كان ظناً بني على غير الحقيقة، والضن لم يكن معهوداً من تلك الطريقة غير أن الأجل ساقه إلى الطبسين فخر بها صريع الحين، ورثاه والدي، فقال:

يا غريباً قد مات بالطبسين         بل غريباً قد عاش في الثقلين

يا أبا نصر بن منصور الكا         تب أفسدت بين دهري وبيني

لست أعفو تعجيل حينك عن ده     ري وإن غرني بتأخير حيني

قصائد أخرى لأبي نصر ابن أبي منصور الباخرزي

أبو نصر ابن أبي منصور الباخرزي
أبو نصر ابن أبي منصور الباخرزي

الأبيات قطعتان من قصيدة له تبدأ الثانية من البيت 16 افتتح الباخرزي شعره بها قال: وقد عاشرته فوجدته لا يرجع من الأدب إلى رأس مال، إلا أن له طبعاً نقاداً، وخاطراً وقاداً. ومن خبره أنه لقي الوزير شمس الكفاة أحمد بن الحسن الميندي مستعدياً به على

أبو نصر ابن أبي منصور الباخرزي
أبو نصر ابن أبي منصور الباخرزي

قال الباخرزي: وأنشدني لنفسه أيضاً يهجو عامل باخرز: