أي همْسٍ حالمِ الإيقاع نشوانِ الصَّدى
الأبيات 30
أي همْسٍ حالمِ الإيقاع نشوانِ الصَّدى
طاف كالفرحة كالنجوى كلألاء الندى
حين ناداني وحيّا وهو يُلقي لي يدا
قلت أهلاً فتثنَّى ورنا
وتبدَّى لي الرفيق المحسنا
نظرةٌ ثم دعاني قائلاً في همستينْ
أيها المفتون ماذا لو شربنا قَدَحين
قلت هاتِفأنا سمْعٌ وأصداءٌ وعينْ
وتبعْنا رغبة الروح وأهواء الصِّبا
وتبدّى الليل مفتوناً تغنَّى وصَبا
ويداً لألاؤها يعبث في صدر الرُّبا
فانطلقنا بين خمرٍ وجَنَى
كخيالين على ذوب المنى
وتهادى النيلُ عطراً تاه بين الضفتينْ
موجُهُ حلمٌ وقيثارٌ وحبّاتُ لُجَينْ
آهِ هاتِ فأنا سمْعٌ وأصداء وعينْ
ثم سِرْنا بين لحنٍ وقلوب شاعره
نثَرَ الحب عليها من رؤاه الساحره
وسَرَى فيها سُرَى الحلم بعين ساهره
قال والكون شبابٌ حولنا
أيها العاشقُ دنيانا هنا
ما علينا لو تخاصَرْنا ودُرْنا راقصينْ
وتهامسنا عيوناً تتناجى ويدينْ
وأنا منك أنا سمْعٌ وأصداء وعينْ
ورمى للساعد الحاني نحيلَ الخاصرِ
وصباباتٍ حيارى فوق صدرٍ حائر
فرأيت العمر أوهاماً ورؤيا شاعر
يا حبيبي قد ملَكْنا الزمنا
وكتَبْنا خلفه ليلتنا
خطوةً مِلْ بي مع اللحن ودُرْ بي دورتينْ
احمد خميس
3 قصيدة
1 ديوان
أحمد حافظ علي خميس شاعر مصري: ولد في 13-1-1925 في القاهرة 

عمل في فاتحة شبابه مذيعا في إذاعة القاهرة عام 1950 ثم إانتقل إلى إذاعة بي بي سي ثم إلى إذاعة ألمانيا وتركها وعاد إلى القاهرة عام 1973. وشارك في أدوار سينمائية منها في فيلم "رسالة إلى الله" عام 1961م، له دواوين شعرية عديدة منها "رباعيات أحمد خميس "وديوان الروابي الخضر" 1995.

 
2008م-