وحقّك يا مولاي ما صادني هوىً
الأبيات 5
وحقّـك يـا مـولاي مـا صادني هوىً ولا نـابني يـأس ولا حـلّ بـي خبـل
ثبـتّ تجـاه النّائبـات وخـاطري ينبّهنــي أن الخطــوب لهـا خـذل
دعـوت فكان الله ذو المجد سامعاً دعـائي وليـس الله يسمع من ذلّوا
دفنت الهوى في الصّدر حيناً لأننّي رأيــت أعاصــير السّياسـة تنهـلّ
وفــارقت أحبــائي بغــمّ وحرقـةٍ ولـم يشـجني قطـعٌ ولا سـرّني وصـل
إبراهيم المنذر
117 قصيدة
1 ديوان

إبراهيم بن ميخائيل بن منذر بن كمال أبي راجع، من بني المعلوف المتصل نسبهم بالغساسنة: أديب لغوي، من أعضاء المجمع العلمي العربي. ولد وتعلم في قرية المحيدثة (بلبنان) وأنشأ مدرسة داخلية سنة 1910 م في (بكفيا) بلبنان، استمرت خمسة أعوام. واشتغل بتدريس العربية. ودرس الحقوق فتولى رئاسة بعض المحاكم. وانتخب نائبا عن بيروت في مجلس لبنان الني أبي سنة 1922 وظل 20 سنة. وعمل في الصحافة. وترأس جمعيات. وكان من المناضلين في سبيل العروبة.ونشر في الصحف والمجلات مقالات كثيرة.وله (كتاب المنذر - ط) في نقد أغلاط الكتاب، و (حديث نائب - ط) استعراض لسياسة البلاد من الاحتلال الفرنسي حتى سنة 1943 و (الدنيا وما فيها - ط) في موضوعات مختلفة، و (رواية - ط) في حرب طرابلس الغرب، وخمس (روايات - خ) تمثيلية، و (ديوان - ط) الجزء الاول منه. وتوفي ببيروت. (عن الأعلام للزركلي)

ولد إبراهيم المنذر يوم 7/ تموز/ 1875 وفي عام 1910 أسس مدرسة «البستان» الداخلية في «بكفيا» التي استمرت خمسة أعوام، ثم أقفلها بسبب نشوب الحرب العالمية الأولى عام 1914.

وتوفي يوم 25 - 8 - 1950

1950م-
1369هـ-