أهوى بلادي وما نفسي براضيةٍ

تحية جبل لبنان

الأبيات 14
أهــوى بلادي ومــا نفســي براضـيةٍ عمّــا أراه بهــا والخـاطر اضـطربا
إذا بــــدت فئةٌ فيهـــا مهذّبـــةٌ تجلـو الحقـائق صاحوا الويل الحربا
والنّقص في الشّعب من نقص الحكومة لو تبغـي الحكومـة دفع النّقص ما صعبا
والعـدل فـي الحكـم إن كانت دعائمه علــى ســوى أســس الإخلاص مـا عـذبا
والعلـم إن لـم يكـن للّنفس ترقيةٌ بــه فلا كــان علـمٌ ينبـت العطبـا
والجهـل والمـرء قـد طـابت سريرته خيـرٌ مـن العلـم والقلب امتلا كذبا
هـاك ابـن لبنـان فـي أعلى مساكنه أنقـى مـن المـاء قلباً والنّدى نسبا
وابـن المدينـة لا يلـوي علـى أحـدٍ وإنّمــا همّــه أن يجمــع الــذهبا
للــه للــه لبنــان القـديم وقـد كنّــا نبـاهي بـه الأقطـار والحقبـا
أيّــام كنّــا نــروّي مــن مفاخرنـا عهـدًا ذكرنـا بـه أجـدادنا العربـا
مــن كــلّ ذي همّـةٍ كالنّـار مضـرمةٍ أو كــلّ ذي كــرمٍ كـالغيث منسـكبا
أبنـاء قـومي مـا حـنّ الفـؤاد إلى ســـواكم تملأون الســـّهل والهضــبا
أنـا علـى العهـد بـاقٍ عامـلٌ أبدًا حتّـى أراكـم علـى متـن الذرى شهبا
ولــو بــذلت حيــاتي فـي عُلا وطنـي لكــان ذلــك منّـي بعـض مـا وجبـا
إبراهيم المنذر
117 قصيدة
1 ديوان

إبراهيم بن ميخائيل بن منذر بن كمال أبي راجع، من بني المعلوف المتصل نسبهم بالغساسنة: أديب لغوي، من أعضاء المجمع العلمي العربي. ولد وتعلم في قرية المحيدثة (بلبنان) وأنشأ مدرسة داخلية سنة 1910 م في (بكفيا) بلبنان، استمرت خمسة أعوام. واشتغل بتدريس العربية. ودرس الحقوق فتولى رئاسة بعض المحاكم. وانتخب نائبا عن بيروت في مجلس لبنان الني أبي سنة 1922 وظل 20 سنة. وعمل في الصحافة. وترأس جمعيات. وكان من المناضلين في سبيل العروبة.ونشر في الصحف والمجلات مقالات كثيرة.وله (كتاب المنذر - ط) في نقد أغلاط الكتاب، و (حديث نائب - ط) استعراض لسياسة البلاد من الاحتلال الفرنسي حتى سنة 1943 و (الدنيا وما فيها - ط) في موضوعات مختلفة، و (رواية - ط) في حرب طرابلس الغرب، وخمس (روايات - خ) تمثيلية، و (ديوان - ط) الجزء الاول منه. وتوفي ببيروت. (عن الأعلام للزركلي)

ولد إبراهيم المنذر يوم 7/ تموز/ 1875 وفي عام 1910 أسس مدرسة «البستان» الداخلية في «بكفيا» التي استمرت خمسة أعوام، ثم أقفلها بسبب نشوب الحرب العالمية الأولى عام 1914.

وتوفي يوم 25 - 8 - 1950

1950م-
1369هـ-