يا روح الأرواح هبت منك ريح الوصال
الأبيات 30
يا روح الأرواح هبت منك ريح الوصال
هبت على قوم نالوا من شذاها منال
فأمسوا سكارى حيارى من سلاف الحلال
تاهوا وطاشوا فعاشوا مأمنين النكال
يأمن بهم كل خايف ما بقين الجبال
وكل جبار يقصم لا بغوا له زوال
من شافهم قال ذولا قد علاهم هبال
طوبى لذولاك ذولاك الرجال الرجال
من عاند أولاك يسقى سم كاس الوبال
جليسهم ليس يشقى بل يسقى الزلال
من شم شي من حمياهم تبجح وقال
وهم هم القوم ما هموا بجاه أو بمال
إلا تخلوا لذات المخنقه والشلال
ليلى مناهم تولوها على كل حال
حبوا التي من قصدها طالب العز نال
وبات يسقى رحيقاً يورثه الانذهال
لو شاهد العرش ظنه يا معنى ضلال
ولو بدت حور رضوان التي في الحجال
قال أبعدي فإن لي مطلب وقد لش رجال
ما أنا من أهلش مرادي رتبة أهل الكمال
يا ريت ليلى في الداجي تقل لي تعال
تعال سامرك ما بين الغرف والغيال
وأعطيك ما رمت مني بعد طول المطال
وأنجز الوعد وأصدق لك بذاك المقال
يا عبد الرحمن شف أيام القطيعه طوال
وأيامنا في جنا ليلى تحاكي الخيال
سنين الوصال ساعات تنقضي عجال
وساعة الصد فيها أعوام فيها وامتهال
سالك بليلى إن بدت لك قل لها بابتهال
دياك منا عسانا نكفته بالعقال