ولما نأت داري وشطت مسافتي
الأبيات 11
ولمـا نـأت داري وشطت مسافتي جعلـت كتابي نائبا عن زيارتي
إذا فـاتني قرب الأحبة واللقا ففي ذكرهم راحي وروحي وراحتي
فطـورا أمثلهـم وطورا بذكرهم وطـورا أنـاجيهم ببعث كتابتي
إذا لم يصبها وابل صيب الندى فطـل بـه بـرد لبعـض حرارتـي
هـم القوم لا يشقى جليسهم بهم محبهـم يلحـق بهم في القيامة
إذا لـم أكن منهم فإني أحبهم وإن صـح حبي فهو أكبر كرامتي
فـإن تقبلـوني فهـو فضل ومنة وإن تحجبـوني فهو كسب جنايتي
فلا لـوم لا عتـب عليكـم لأننـي مقـر بـاوزاري وكـثر إسـاءتي
فبـالله جودوا سادتي وتشفعوا بإصـلاح قلبي من فنون القساوة
إلهـي بحـق القـوم مـن بتوبة نصـوح بها نحظى بنيل السعادة
وألفـا صـلاة ثـم ألفـا تحيـة على المصطفى والآل ثم الصحابة
ابن طاهر
219 قصيدة
1 ديوان

عبد الله بن حسين بن طاهر العلوي.

فقيه نحوي، من أهل حضرموت. ولد بها في تريم، وأقام سنوات بمكة والمدينة، فقرأ على علمائها. وعاد إلى بلاده فسكن (المسيلة) بقرب تريم، ودرس ووعظ. وكان من زعماء القائمين بالثورة على (اليافعيين) سنة 1265هـ، حتى جلا هؤلاء عن تريم وسيوون وتريس. وسعى في قيام سلطنة الكثيري (السلطان غالب بن محسن) في تريم، وتوفي بالمسيلة.

له تصانيف، منها (سلم التوفيق - ط) في الفقه، وعليه شرح للشيخ محمد نووي الجاوي المتوفى بمكة عام 1316هـ، و(مفتاح الإعراب - ط) في النحو، وعليه شرح لتلميذه مفتي مكة السيد محمد بن حسين الحبشي المتوفى بها سنة 1281هـ، سماه (السلس الخطاب على مفتاح الإعراب)، و(مجموعة رسائل - ط).

1855م-
1272هـ-