الأبيات 17
عظيــم الفضــل يـا رب كفـى علمـك كفـى حسـبي
بمــا لاقيــت مــن هـم ومــا عـاينت مـن كـرب
كريـم الـوجه كـن عوني فقــد أثقلنــي ذنــبي
فـذنبي قـد كـوى جنـبي وذنـبي قـد شـوى قلـبي
ومــــالي مهـــرب الا إلــى جـودك يـا محـبي
ولــي طمـع ولـي رجـوى لفضـــل واســـع رحــب
وحسـن الظـن أولـى لـي وإن قصــرت فـي الكسـب
فلا يـــدري ولا يحكـــي بمـا فـي بـاطني مخـبي
عسى المولى عسى المعطي عســى ربــي عسـى ربـي
يــــوفقني يســــددني ويحفظنــي ويلطــف بـي
ويغفــر لــي ويرحنــي ويحرســني مــن السـلب
ويعطينـــي ويغنينـــي ويحمينــي مــن العطـب
ويختــم لــي بالحسـنى إذا حــان انقضــانحبي
وصـلى الله على الهادي محمــد خيــر مـن نـبي
عظيــم الخلـق والخلـق شـفيع الخلـق في الكرب
وتســـليم عليــه مــا همــي ودق مــن السـحب
يعـــــــم الآل والأزوا ج والانصـــار والصــحب
ابن طاهر
219 قصيدة
1 ديوان

عبد الله بن حسين بن طاهر العلوي.

فقيه نحوي، من أهل حضرموت. ولد بها في تريم، وأقام سنوات بمكة والمدينة، فقرأ على علمائها. وعاد إلى بلاده فسكن (المسيلة) بقرب تريم، ودرس ووعظ. وكان من زعماء القائمين بالثورة على (اليافعيين) سنة 1265هـ، حتى جلا هؤلاء عن تريم وسيوون وتريس. وسعى في قيام سلطنة الكثيري (السلطان غالب بن محسن) في تريم، وتوفي بالمسيلة.

له تصانيف، منها (سلم التوفيق - ط) في الفقه، وعليه شرح للشيخ محمد نووي الجاوي المتوفى بمكة عام 1316هـ، و(مفتاح الإعراب - ط) في النحو، وعليه شرح لتلميذه مفتي مكة السيد محمد بن حسين الحبشي المتوفى بها سنة 1281هـ، سماه (السلس الخطاب على مفتاح الإعراب)، و(مجموعة رسائل - ط).

1855م-
1272هـ-