الأبيات 11
ومـن قال أن المصطفى زل أو سها وفـي الوحي بالوسواس قال وزيَدا
فقــول مخــل بــالوثوق بعصـمة النبيين والقرآن والوحي ان بدا
وجـوزَّ بعـض كـونه مـن قبيـل ما بـه يبتلـى الرحمن من قد تميدا
ليعلـم مـن في ايمانه راسخ ومن رسـول أتي بالوحي من ربه الهدى
يقـول ولـم ينطـق هـوى ثم أكدت بـان هـو الا الوحي من رب أحمدا
ويتبعـه بالسـهو فـي اثـر قوله والقــاء شــيطان عليـه تمـردا
أمـا فـي متـون الآي ما رد نطقه بهــا زللا آمنـت بـالآي فاشـهدا
ومـا جعـل الرحمن في الآي مدخلا لالقـاء سـيطان وتلبيسـه اعتـدا
وظـاهر ذي الآيـات لـم يـأت كله تـأوله والحـق يجلـي بـه الصدى
أصـاب وجـوه الحـق فيـه عصـابة جلـوا منها للسارين بدرا مخلدا
فهـذا جـواب مـن ضـعيف فان يكن هـدى فاشكر الله الذي عبده هدى
سعيد بن خلفان الخليلي
17 قصيدة
1 ديوان

سعيد بن خلفان بن أحمد بن صالح الخليلي الخروصي.

علامة، شاعر، من أهل عمان، أحد رجال الإمام عزام بن قيس، ولد في بوشر، وبها طلب العلم ولقبه العلماء بالمحقق، وله منظومات وقصائد وأراجيز، منها: أرجوزة في علم الصرف، وله شرح عليها اسمه (المقاليد)، وقصيدة في العروض سماها (المظهر الخافي المضمن الكافي في علم العروض والقوافي)، و(أرجوزة في الزكاة)، ومن كتبه: (القواميس الرحمانية في تسهيل الطرق إلى العلوم الربانية)، و(السيف المذكر بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)، و(مجموعة فتاوي) جمعها الشيخ محمد بن خميس السيفي في أربعة مجلدات.

1870م-
1287هـ-