|
دقــــــــوا
نـــــــواقيه
|
يزعـج
بهـا
من
كان
فيه
غفله
|
|
واحـــــــدوا
قناعســــــه
|
تحت
الحجال
الساريه
من
اجله
|
|
واحيـــــــوا
حنادســــــه
|
واسروا
برنه
في
الحدا
وزجله
|
|
هــــــــذه
مغارســــــــه
|
جـاءت
بمـا
تهوى
النفوس
كله
|
|
قنــــــــوان
دانيـــــــه
|
حـوت
مـن
الرطب
الجني
ألوان
|
|
مـــــا
بنـــــت
خــــابيه
|
قـد
عتقتها
الفرس
منذ
أزمان
|
|
منــــــــه
مــــــــدانيه
|
ولا
العسـل
من
ذوق
وابله
دان
|
|
ولا
يجـــــــــــــــــانبه
|
إلا
ارتشـاف
الصـب
ثغـر
خلـه
|
|
فأصــــــــفره
ذهــــــــب
|
إبريـز
والأحمـر
عقيـق
يماني
|
|
وأخضــــــــره
نخــــــــب
|
زمــرذه
والأبيــض
الجمــاني
|
|
وأســــــــوده
عجــــــــب
|
يحكى
السبح
في
مشهد
العياني
|
|
تمــــــــت
نفائســــــــه
|
اليـوم
بـأهله
وبغيـر
أهلـه
|
|
مـــا
فـــي
البقــا
نصــيب
|
مـروا
بنـا
الأصلع
وبعد
هايم
|
|
مـــــروا
علــــى
حــــبيب
|
فـالمزرع
بن
جابر
لغير
نائم
|
|
حـــــتى
يكـــــن
قريــــب
|
كيـف
العسـيقي
والصباح
قادم
|
|
والشـــــــهب
ناعســـــــه
|
والطيـر
يسـجع
والنسـم
خضله
|
|
وابــــدت
لنـــا
الكـــداح
|
نخـل
السحارى
لا
يبس
لها
عود
|
|
مـــــن
أيمنــــه
جنــــاح
|
وأشـأمه
بـو
زهر
وابن
محمود
|
|
فهزنـــــــا
ارتيـــــــاح
|
هـون
علينـا
فقـد
كـل
مفقود
|
|
والهــــــــم
خالســـــــه
|
منـا
هـواه
حـتى
انطمس
محله
|
|
مــــا
دراك
مــــا
هـــواه
|
ومـا
عذوبـة
مـاه
وما
بروده
|
|
ومـــــا
صـــــفا
نقــــاه
|
مـا
ليـن
مسـه
ما
هنا
رقوده
|
|
وكيــــــــــــــــف
اعتلاه
|
والبحـر
قبلـك
قد
حشد
جنوده
|
|
والمـــــــوج
حامســـــــه
|
تسـمع
لهـا
حطـه
هنـاك
وشله
|
|
تـــــراه
فــــي
الأصــــيل
|
يمـوج
فـي
فـايض
ردا
معصـفر
|
|
والصـــــــبح
يســــــتحيل
|
لـونه
فيبـدي
فـي
قناع
أخضر
|
|
تبـــــــارك
الجليـــــــل
|
مـن
أوجـده
بعـد
العدم
وسخر
|
|
حليــــــــاً
للابســــــــه
|
لحمـاً
طريـاً
طـاب
وحـل
أكله
|
|
النخـــــل
مــــن
أتــــاه
|
ارتـاح
روحـه
وانتفـت
شجونه
|
|
فالشــــيخ
فــــي
ربــــاه
|
كظــبي
مقمــر
لاعبـه
قرينـه
|
|
قـــــد
عــــاوده
صــــباه
|
واخضـر
عـوده
واورقـت
غصونه
|
|
والنفــــــــس
آنســـــــه
|
والقلـب
ناسـي
فيـه
كل
شغله
|
|
والقمـــــــري
الأغـــــــن
|
يـردد
الألحـان
فـي
البواسـق
|
|
يســـــجع
بكـــــل
فـــــن
|
ولا
ينــام
إن
نــامت
الخلائق
|
|
يـــــا
قمــــري
الفنــــن
|
بـالله
عاشـق
أنـت
أم
مفارق
|
|
فمــــــــا
تمارســــــــه
|
مـن
ذا
القلـق
إلا
يكون
لعله
|
|
للــــــه
مـــــن
مقـــــر
|
تقـر
فيـه
العيـن
بما
تشاهد
|
|
أوقـــــــاته
الغـــــــرر
|
لكــن
سـاعات
الشـروق
زايـد
|
|
أقســـــم
لقـــــد
ســــحر
|
نخـل
السـحارى
عقـل
كل
وارد
|
|
فمــــــــا
يقايســــــــه
|
نعمـان
ولا
وادي
زبيـد
مثلـه
|
|
يــــــــا
رب
خلصــــــــه
|
مـن
بدعة
الفخذ
وذ
والمشارح
|
|
ويــــــــوم
تخرصــــــــه
|
عين
النقيب
من
جور
عشر
طامح
|
|
ويــــــــوم
مخلصــــــــه
|
مـن
سعر
قبل
الوقت
بعد
صايح
|
|
واســـــــقى
منايســـــــه
|
مـن
مـاء
مزنـك
وابلـه
وطله
|