الأبيات 18
فـؤادي قـد أغـواه مـن بعد رشده مليــح ســبى قلـبي بنضـرة خـده
تـذللت بعـد العـز مـن أجـل حبه وأوحشـت بعـد الأنـس من اجل بعده
تيقنـت أني في الهوى اعدم البقا إذا لـم يجـد يومـاً بإنجاز وعده
جروحي به عادت كما كان في الصبا وفـرط غرامـي طـاف عـن حـد حـده
بروحـي افـدي من لها غاية المنى وهـل مـن عزيـزٍ غيـر روحي فافده
إلـى اللـه من قلبٍ إليه اشتياقه ومـن مهجـةٍ ذابـت علـى نـار صده
وحـق الهـوى لا حلـت عـن شغفي به وإنـي لـه مـا دمـت حيـاً كعبـده
هـو الحـب يحتـل الحشى باقتداره ومـن ذا الـذي فيـه اقتدار لصده
رضـيت بمـا يرضـاه مـن قد هويته لعلــه يرضــى صـادقاً عـن مـوده
سـبى قلـبي الولهـان يوسـف حسنه فمــن لـي بقلـبٍ غيـره أو بـرده
فـذلي لـديه أصـل عـزي في الهوى واصــل ثـرائي باحتيـاجي لرفـده
بنفسـي لـوا نجـد لمن سكن اللوى لقـد ذبـت مـذ فـارقت جنات خلده
وبــي مضــري أهيـف القـد مـترف يعيـر السـنى المبدر من نور خده
مليــح صـحيح الحسـن روض جمـاله أرق مــن الــروض النــدي وورده
علـوم الرياضـيات عـن وحـي طرفه وآيــات أحكــام الغــرام بقـده
كفـى مانعـاً عـن وصـله سور حسنه والحـاظه فـي الفتك عن فتك أسده
شـغفت بـه حبـاً علـى غيـر طـائل لشــقوة قلــبي بــالغرام وكـده
وإنـي علـى جـور الزمـان وعـدله كمـا شـاء من أهواه في حفظ عهده
مبارك بن حمد العقيلي
97 قصيدة
1 ديوان

مبارك بن حمد آل مانع، ابن عقيل.

شاعر علم من شعراء الإمارات، من فحول عصره، وهبه الله قدرة فائقة حيث جمع بين الإبداع في فني الشعر الفصيح والعامي، وكانت له القدرة على طرق جميع أغراض الشعر من مديح وهجاء وغزل وإخوانيات.

ولد بالأحساء، إلا أنه هاجر في صغره من الأحساء إلى دبي فاستقر وعاش فيها، ومن دبي انطلقت شهرته كشاعر غزلي متميز.

عنون الشاعر لديوانه الفصيح ب(كفاية المرام لأهل الغرام)، ولديوانه العامي ب(كفاية الغريم عن المدامة والنديم).

توفي في دبي.

1954م-
1374هـ-