الفضل احفظ مأمونٍ على الشرف
الأبيات 10
الفضـل احفـظ مـأمونٍ علـى الشـرف والسـيف اصـدق خـل بـالعهود وفـي
إن العهــود حــدود لا أمـان بهـا إلا إذا ســـورتها هيبــة الرهــف
مـن خـال ما تفعل اليابان عن كثبٍ بالصـين يعلـم مـا للعهـد من شرف
لـو كـان للعهـد عند القوم منزلة لم تفجأ الصين غدرا وهي في الحلف
لا يـأمن الغـدر مـن بالملك مكتلف لـن يـأمن الغـدر إلا غيـر مكتلـف
مــن يـأمن الضـد غـالته غـوائله أيــأمن الضــد واعٍ بـالأمور حفـي
والعـرب قـد علمـت مـن كـان ضدهم وســعى لهـدم مـا بنـوه مـن شـرف
أيحســب الحملان الأســد قـد غفلـت والأسـدُ فـي شـغفٍ للفـرس فـي لهـف
يـا نافـخ البوق بالبهتان مغتبطاً يـا بـن الرفادة إن الإفك غير خفي
مـن كـان طبعـاً صياح الديك يزعجه إن سـمع الـزأر عقلاً مـات بـالرجف
مبارك بن حمد العقيلي
97 قصيدة
1 ديوان

مبارك بن حمد آل مانع، ابن عقيل.

شاعر علم من شعراء الإمارات، من فحول عصره، وهبه الله قدرة فائقة حيث جمع بين الإبداع في فني الشعر الفصيح والعامي، وكانت له القدرة على طرق جميع أغراض الشعر من مديح وهجاء وغزل وإخوانيات.

ولد بالأحساء، إلا أنه هاجر في صغره من الأحساء إلى دبي فاستقر وعاش فيها، ومن دبي انطلقت شهرته كشاعر غزلي متميز.

عنون الشاعر لديوانه الفصيح ب(كفاية المرام لأهل الغرام)، ولديوانه العامي ب(كفاية الغريم عن المدامة والنديم).

توفي في دبي.

1954م-
1374هـ-