|
أزهـــر
نجـــومٍ
أم
ســـعودية
غـــر
|
وذا
البـدر
أم
هـذا
الإمام
فما
البدر
|
|
وهــل
هــذه
هجــر
أم
الخلـد
زخرفـت
|
فمـا
كـان
فيهـا
بـالنعيم
لنـا
خـبر
|
|
نعــم
هــذه
الأحسـاء
فـانظر
جمالهـا
|
فقـد
زال
عنهـا
العبـث
وارتفـع
الإصر
|
|
فـرح
واغـد
فيهـا
حيـث
شـئت
بمـأمهن
|
وكــرر
بهــا
شـكر
الإلـه
لـه
الشـكر
|
|
ألــم
تــدر
أن
السـيف
ميمـون
طـالع
|
بــه
نصــر
الإســلام
وانخــذل
الكفـر
|
|
وان
لا
حمــى
إلا
لمــن
أرهــق
الـدما
|
فلــولاه
لــم
يثبـت
الـذي
شـرف
فخـر
|
|
ومــن
رام
مجــداً
لــم
يبـال
بنفسـه
|
ولــم
يعــره
فــي
كـل
مكروهـة
ذعـر
|
|
ومـن
ظـن
بـالتفريط
أن
يحفـظ
العلـى
|
فقـد
ضـاع
منـه
الحـزم
وتـاه
الفكـر
|
|
وهيهــات
هيهــات
العلاء
مــن
امــرؤ
|
اهابــا
لــه
شـيئان
المـوت
والفقـر
|
|
ولــولا
معانــاة
الشــداد
لــم
يسـد
|
همـــام
ولا
طـــابت
لســكانها
مصــر
|
|
ومــا
يــردع
البــأس
إلا
ابــن
حـرةٍ
|
شــديد
الإبــا
أفعــاله
كلهــا
غــر
|
|
فبالحــد
حفـظ
الحـد
مـن
عبـث
عـائث
|
وبــالرعب
لا
بـالرغب
يسـتنعج
النمـر
|
|
وكـــل
امـــرؤ
ذي
فكـــرة
واقديــة
|
إذا
مـا
ادلهـم
الأمـر
فهـي
لـه
فجـر
|
|
ومـا
سـلم
العليـا
سوى
البيض
والقنا
|
وجـرد
عـراب
لـم
يخـن
أصـلها
الـدهر
|
|
ومأمونــة
مــن
طــرز
مــوزر
ليتهـا
|
مــن
العـرب
الأنجـاب
كـان
لهـا
تجـر
|
|
أوربيـــة
إن
قيــدت
أبــدت
الرضــى
|
وان
أطلقــت
للشــر
فــي
طيهـا
نشـر
|
|
تبـــارت
وعزرائيــل
فتكــاً
كأنمــا
|
علــى
النــزع
للأرواح
بينهمــا
إصـر
|
|
وحمــس
غــداة
الـروع
مـن
كـل
أشـوس
|
هزبــري
طبـع
قلبـه
فـي
الـوغى
صـخر
|
|
قريـــن
أبــو
يحيــا
لحــد
حســامه
|
مـتى
اشـتبكت
أضـفار
آسـادها
الخفـر
|
|
علـــى
كـــل
مختــالٍ
صــبيح
كــأنه
|
مـن
الـتيه
ذو
جهـل
بـه
يلعـب
الكبر
|
|
كجيــش
الإمــام
العـدل
مـن
آل
فيصـل
|
بــه
كــل
فتــاك
لــه
يصـحب
النصـر
|
|
اجــل
الملــوك
الشــم
نفسـاً
وهيبـة
|
وأطيــب
ذكــر
حيـن
يتلـى
لهـم
ذكـر
|
|
وأوفـــاهم
ذمـــراً
وأنــداهم
يــدا
|
وأبهــى
محيــاً
لــن
يفـارقه
البشـر
|
|
منيـع
الحمـى
عبـد
العزيـز
وأيـن
من
|
ســواه
بــه
يســمو
ويفتخــر
الفخـر
|
|
أحـــق
امــرؤ
يــدعى
الإمــام
لأنــه
|
لأهـل
الهـدى
جـبر
وأهـل
العمـى
كسـر
|
|
جــدير
بـذا
مـن
يعـرف
اللـه
مؤمنـاً
|
بـأن
الهـدى
مـا
كـان
جـاء
به
الذكر
|
|
ومــن
يكــن
الشــرع
الإلهــي
نجمــه
|
يصــل
منتهــى
آمــاله
ولــه
الأجــر
|
|
أبا
الفضل
زنت
الملوك
بالعدل
والتقى
|
فســر
بــك
الإســلام
وابتهــج
العصـر
|
|
فمــا
أنـت
إلا
يوسـف
الملـك
والسـنى
|
وذا
العصـر
يعقـوب
أتـاه
بـك
البشـر
|
|
وأنـت
أبـو
بحـر
اللهـى
ثـابت
النهى
|
ومعتصــم
العليــاء
إن
نابهــا
أمـر
|
|
صــفوت
ولــم
تكـدر
والـت
ولـم
تجـر
|
وجـدت
ولـم
تمنـن
ولـم
يعـرك
الكـبر
|
|
عفــاء
لمــن
نـاواك
مـا
كـان
قصـده
|
وقـد
سـلمت
قسـراً
لـك
البـدو
والحضر
|
|
ومــا
شــد
إلا
أحمــق
خــائر
القـوى
|
يــرى
أن
ضــوء
الصــبح
يحجبـه
سـتر
|
|
فكــن
فــاعلاً
مـا
شـئت
فـاللَه
مسـعد
|
وقـد
ذل
كـل
الصـعب
واستسـهل
الـوعر
|
|
ولا
تمنـــح
الأعــراب
صــفحاً
ومهلــة
|
فبالصــفح
والإمهــال
يستأســد
الهـر
|
|
وراقبهــم
لــو
أنهــم
لــك
اسـلموا
|
فمــا
طبعهــم
إلا
الخيانــة
والغـدر
|
|
ولا
تســدى
معروفــاً
إلـى
غيـر
أهلـه
|
فـــأجرك
فيمــن
ليــس
أهلاً
لــه
وزر
|
|
ولا
ترفعــــا
إلا
نجيبــــاً
عرفتـــه
|
فمرفـوع
عصـر
الجـور
مـن
حقـه
الكسر
|
|
ولا
تســـــتمع
آراء
كــــل
مضــــلل
|
يــرى
اكــبر
الأحـداث
يرفعـه
الخمـر
|
|
ورأيــــك
أعلا
والسياســـة
تقتضـــي
|
أمــوراً
بهـا
دون
الأنـام
لـك
الخـبر
|
|
بقيــت
لنــا
والمجــد
فخـراً
ومعقلاً
|
وللخصــم
ســماً
مزجـه
العلقـم
المـر
|
|
ودامــت
لــك
الـدنيا
نعيمـاً
مؤبـدا
|
لـك
السـعد
والإقبـال
والعـز
والنصـر
|