قال الفتى الشاطرى كم ليعلى الضيم صابر
الأبيات 37
قـال الفتى الشاطرى كم ليعلى الضيم صابر صــــــابر كمــــــا مــــــن صـــــبر
كـم لـى وكيـر الأسى في الجوف يا خل داهر تنقــــــــض مـــــــن ذا الشـــــــرر
ودمـع لا عيـان فـوق الخـد مثـل المـواطر علــــــــى المحــــــــاجر زخـــــــر
علــى ضــياعي وتقصــيري وكـثر الجرايـر تــــــــوجب لقلــــــــبى كــــــــدر
وقـتى مضـى فـي بطـاله فـي عنا في مسامر مــــــن رامهــــــا مــــــا شـــــكر
غفلـت عـن حـال مـن هـم في شريف الحظائر يجنــــــــون أحلــــــــى ثمــــــــر
يحسـون كـاس التهـانى والهنـا والبشـائر فــــــي ســــــعف خيـــــر البشـــــر
أهــل الـذي حبهـم فـي ظـاهري والسـرائر وفــــــــي العظـــــــام انتشـــــــر
كــم لــى ونـانوح وآسـف لفقـد المـوازر مــــــــن الرجــــــــال الغـــــــرر
ممــن يناصــح ويحــدينى بحسـن العبـائر إلــــــــى جميــــــــل الســــــــير
كـم فـي الزمـن مـن حـوادث كدرت للضمائر تحيــــــــر فيهــــــــا الفكـــــــر
زمــان قـد حيـر أهلـه بـدوهم والحواضـر كــــــم شــــــهم فيـــــه اعتصـــــر
لاحول من ذا الزمن اللى صاروا اهله مقامر اهلــــه مقـــامر مـــايمنعون النظـــر
مــافرقوا قــط مـابين الخـرز والجـواهر قاســـــــوا البعـــــــر بالــــــدرر
ماشــغلهم غيـر تحسـين الجبـب والمسـادر دائم وصـــــــــــقل والصـــــــــــور
كـم مـن ولـد شـاب يتمايـل بثوب المفاخر يعجبــــــك اللـــــى قـــــد خطـــــر
وهــو مــن العلـم مفلـس مـاعرف للأوامـر ولا قــــــــــــرا المختصــــــــــــر
خلـن الشـرف فـي الملابس والكسا والتكاثر واللقلقــــــــــــه والهـــــــــــذر
لا والعلـى ان فـي ذا الحـال كـل الخسائر وفيـــــــــه كــــــــل الضــــــــرر
بـالعلم يااخواتنـا مـن رام منكـم يفاخر فــــــــالعلم بــــــــه يفتخـــــــر
لاحــول كـم لـى وناعـاتب وناصـح وذا كـر وقــــــــت المســـــــا والبكـــــــر
يــاخوة الصــدق منكــم معيـن أو مظـاهر نســـــــــرح نقــــــــص الأثــــــــر
نحيــى ســير أهلنــا العـارفين الأكـابر مــــــن كــــــل ســــــالك أغــــــر
فــالعلم مابيننــا ضـايع وطايـح وداثـر ينــــــــوح هلــــــــى مـــــــن وزر
هـل شـهم مـن عـتره الهـادى لحالى يناصر هــــــل لــــــى مجيــــــر أبــــــر
لــه نفــس عليـا وهمـه أرعيـت للقياصـر لهــــــــا الثريــــــــا مقــــــــر
يقــوم بــى يحيــى آثـارى يشـد المـآزر يزيــــــــح عنــــــــى الضــــــــرر
فـانى قـد اششـرفت من جور العدو المجاهر الجهــــــل اللـــــى قـــــد قهـــــر
أطمـس منـارى وأسـدل ظلمتـه على البصائر ونــــــــور بــــــــدرى اســـــــتتر
أترضـوا بـى هكـذا مهيـون بيـن العشـائر دمعــــــــى مـــــــن الهـــــــون در
العـار والعـار ثم العار يا ابنا الأكابر إن طــــــــار روحــــــــى وفـــــــر
حاشــا كمـو قـط ماترضـون وأنتـم مظـاهر للخيــــــــر بحــــــــرا وبــــــــر
مـا ورث المصـطفى غيـرى لكـم يـا جـواهر ديــــــــروا لهـــــــذا الفكـــــــر
أوصــاكم بــى ووارثــه بنصــرى أو أمـر تحكــــــــى لهــــــــذا الســـــــور
هيـا اسـلكوا سـبل أهليكـم صدور المحاضر اللــــــى هــــــم لكـــــم مـــــدخر
ورَّاث طـه النـبى المختـار شـمس الظهـائر ذى بـــــــه بلغنـــــــا الـــــــوطر
عليــه صــلى المهيمـن عـد طـش المـواطر والصــــــــحب نعـــــــم الغـــــــرر
عبد الله بن عمر الشاطري
69 قصيدة
1 ديوان

عبد الله بن عمر بن أحمد الشاطري العلوي الحسيني الحضرمي.

1942م-
1361هـ-

قصائد أخرى لعبد الله بن عمر الشاطري