|
بَطَـلَ
العراقِ
لقد
قضيتَ
الواجبا
|
وبلغـت
من
طوبى
الخلودَ
مراتبا
|
|
فاهْدَأْ
قرير
العين
بالمجد
الذي
|
خَلَّـدْت
فيـه
مـن
الفعال
عجائبا
|
|
أعطيــتَ
فيــه
للبطولـة
حقهـا
|
مُسـْتَوْزراً
أو
واليـا
أو
نائبـاً
|
|
والنــاس
أنَّـى
جُزْتَهُـمْ
متكتمـا
|
رفعـوا
إليـك
أصـابعا
وحواجباً
|
|
كـل
الرمـوز
وإنْ
تَعـدَّدَتِ
السُّمَى
|
ترمـي
لتقـديس
البطولـة
غالبا
|
|
هـي
جنـةُ
الـدنيا
وإن
صـراطَها
|
ليُقِيـمُ
للمجتـاز
فيـه
مصـاعبا
|
|
هي
خمرةُ
الشعب
الأبِّي
إذا
انتشى
|
منهـا
عـدا
نحو
المعالي
واثبا
|
|
ثَمِلاً
يضـاحك
فـي
العلـى
أبطاله
|
بيْنَــا
تــراه
للأعـادي
صـاخبا
|
|
فـي
كـلِّ
يـوم
في
العراق
جنائز
|
كـم
شـَيَعَّ
النـاعون
فيها
ذاهبا
|
|
لا
تُلْفِـتُ
الأنظـار
غَيْـرُ
نعوشـها
|
وتـرى
الفناءَ
على
ذويها
شاطبا
|
|
ولـربَّ
مَيْـت
لـم
يُشـَيَّعْ
بالبكـا
|
بـل
قـد
يُـؤجِّرُ
وارثـوه
نوادبا
|
|
وأراك
مِــتَّ
وكـم
ألـوف
فراسـخٍ
|
دون
العـراق
فكـاد
يصعق
ناحبا
|
|
وكـأنَّ
بـرقَ
النعـي
يسري
مُوْهَنَا
|
بـرْقُ
الصـواعق
دكَّ
منـه
جوانبا
|
|
عـن
وقـعِ
نَعْيـكَ
بعْدَ
هذا
لا
تسلْ
|
هـدَّ
الجميـعَ
أباعـدا
وأقاربـا
|
|
فـإذا
بكـى
فَعَلَى
البطولةِ
دمعُةُ
|
مـا
كـلُّ
أُمِّ
فيـه
تنجـب
طالبـا
|
|
أتُـراكَ
قـد
غـادرته
كـي
لا
ترى
|
حـتى
لـرزئك
فـي
ربـاه
مصائبا
|
|
لكنَّــك
الإبــنُ
الــذي
قَلَّــدْتَهُ
|
عقـد
الفخـار
وذُدْتَ
عنه
مُحَاربا
|
|
قد
كنتَ
تسكن
في
القلوب
فَأَحرِان
|
يغـدو
العـراق
بقلبه
لك
قالبا
|
|
يلقــاك
بــالإجلال
حيـاً
قادمـاً
|
مَرِحـاً
كمـا
يلقـاك
ميتاً
شاحبا
|
|
قـد
كـان
فـي
لأوائه
لـك
نادبا
|
وعليـك
أصـبح
بعـد
موتك
نادبا
|
|
أنــت
النـواةُ
لُمسـْتَقِلِّ
رجـاله
|
عَبَّـدْتَ
فيـه
لهـم
طريقـا
لاحبـا
|
|
والصـفحة
البيضـاء
فـي
تاريخه
|
ســطرتَ
فيهـا
للبقـاءِ
مناقبـا
|
|
لا
تنطـوي
أمـدَ
الـدهور
كحلقـة
|
في
القطب
منها
قد
أدرت
لوالبا
|
|
الجــدُّ
والإقـدامُ
بعـضُ
فصـولها
|
ولـو
اسـتطعتُ
ملأتُ
فيـك
مكاتبا
|
|
وكَمـا
تريـد
خُلِقْـتَ
خلقا
حائزا
|
فـوق
المعـارف
والعلوم
مواهبا
|
|
فـإذا
دعتـك
العبقريـةُ
للعلـى
|
غَــذَّاكَ
تـدبيرُ
الأُمـورِ
تجاربـا
|
|
لـولا
العيـانُ
علـى
فعالك
شاهدٌ
|
لحسـبت
مـا
نـوريه
عنك
غرائبا
|
|
فــرد
ينـافس
دولـةً
فـي
عزّهـا
|
ويصـولُ
إنْ
حشـدْت
عليـه
كتائبا
|
|
قـد
كنـت
روحـا
للعـراق
وأهلِه
|
تغـذوه
مـن
سـر
الحياة
كهاربا
|
|
إن
ينـسَ
لا
ينسـاك
والآثـارُ
قـد
|
ملأتْ
ربــاه
مشــارقا
ومغاربـا
|
|
كـم
موقـف
فـي
عصـر
يلدز
قُمْتَهُ
|
أرجعـتَ
ربَّ
الظلـم
فيـه
خائبـا
|
|
تعنـو
لسـطوتك
الـولاةُ
فَيَغْتَـدِي
|
أمضــاهُمُ
لســلاك
بطشـك
هائبـا
|
|
والاتحـــاديون
فــي
أقطــابهم
|
كـادوا
وكـدت
فكان
كيدُك
غالبا
|
|
يـدعون
جنكيـزاً
وتـدعو
يعربـا
|
حــتى
ملأت
الجــارتين
يعاربـا
|
|
وصــرخت
فيهــم
صــرخة
عربيـة
|
أصـلَتْ
فـروق
من
العناءِ
متاعبا
|
|
حـتى
أتـى
الجنـديُّ
يلبـس
فوقه
|
ثوبــا
يظــن
بمرتـديه
راهبـا
|
|
قـد
جـاءَ
للإنقـاذ
والتحرير
لا
|
للفتـح
لمـا
قـام
فينـا
خاطبا
|
|
قــد
خَـدَّر
الأعصـاب
وعـدٌ
خـالب
|
منـه
لينشـب
فـي
البلاد
مخالبا
|
|
فـوقفتَ
نحـو
وعـوده
فـي
ريبـة
|
وأقمـتَ
فـي
إيجـاب
غيرك
سالبا
|
|
فـإذا
الـوزارة
غـدوة
وأصيلُها
|
منفـى
تُسـاهرُ
فـي
دجاه
كواكبا
|
|
سـِجْنٌ
أَحَـبُّ
إليـك
مـن
أغراضـهم
|
هـو
سـجن
يوسف
حين
بادر
هاربا
|
|
فشـممت
فيـه
مـن
عرابـي
نفحـةً
|
ورأيـت
مـن
سـامي
شهابا
ثاقبا
|
|
وبقيـت
فـي
سبل
المحامد
ناصبا
|
وسـواك
نـال
مراتبـا
ورواتبـا
|