تضيف من ضُباع بذي الضباع
الأبيات 12
تضـيف من ضُباع بذي الضباع خيالٌ ما يريد سوى ارتياعي
بمنصـدع الصـباح فصـد عنا وصـبح الوجـد آذن بانصداع
بـت قيـد الـذراع فقلدتنا هـوى بيـن المقلد والذراع
جويريـة الغـرام الا تراني أراعيهـا ولسـت لهـا براع
كلفـت بها على كبرى قديما ولـم تبلـغ إذا سنتي رضاع
وقــد حلــت مقنعـةً بقلـب تقاصـر عنـه ربـات القناع
مرَيّـمُ هـل لوصـلك من مرام وهـل للقطع منك من انقطاع
سـقت مغنـى مرَيّـم حنتمـات هيـادب لا تغـب مـن الذراع
وروى ذا السيالة حيث كنتم علـى وهـد ونحـن على يفاع
وإذ نلقــاك واردة فتبـدي نفـار الظـبي آنس صوت داع
ليـالي لا أنـوّلُ منـك وصلا ولا اللاحـي بحبـك غيـر واع
ليــالي ادّريــك ويـدريني خيـال منـك يؤنسه التياعي
الذيب الصغير
2 قصيدة
1 ديوان

الذيب الصغير الحسني، حفيد محمد بن أبي المختار الحسني الملقب بالذيب الكبير، وسميه.

شاعر معروف من شعراء عصره، من أهل شنقيط، أورد له صاحب كتاب الشعر والشعراء في موريتانيا أبياتاً من الشعر تدل على علو منزلته في الشعر.

1921م-
1340هـ-

قصائد أخرى لالذيب الصغير