الأبيات 11
لـدى النّؤى دارٌ للمَليحَةِ باليَه وأخرى بذات السرح أودَت بباليَه
وأخرى لدى الأخدود قفرا عرفتها أثـارت جديد الشوق منى وباليه
ودار خلال التـبر آلـت جـدادُها مـآل جـداد العفر هاجت خباليه
ظللـت بها والقلب يغلى وأدمعي على النحر من حملاق جفني هاميه
لقـد قـل فيهـا أنأطيع صبابتي وأذري بهـا رقراق دمعي وهاميه
عهـودٌ بهـا مـن لا أخون عهودَها عهـدتُ واسـبابُ الوصـال مواتيه
بنفســي أيامـا مضـت ولياليـا بهـا أخجَلَت ماضي الزمان وآتيه
ليــالي لا سـعدى علـى بزاريَـه ولا أنـا قاليهـا ولاهـي قـاليه
يسـاعدني فيهـا مقـالي ومقلتي وتـأبى سـواها مقلـتي ومقاليه
فـإن يـك عهدي صدع البين شمله وأبلـى النـوى أطلالَـهُ ومغانيه
فهـذي لهـا بيـن الجوانح أربعٌ أواهـلُ مـا حلّـت بها قط غانية

عبد السلام بن محمد بن عبد الجليل العلوي.

عالم جليل، وشاعر مقدم، من شعراء شنقيط، ينتمي إلى أسرة عريقة في العلم.

1924م-
1343هـ-

قصائد أخرى لعبد السلام بن محمد بن عبد الجليل