الأبيات 26
مغـاني حـيّ ميـة ويـك حـيّ والا لا تحَـــيّ ديــار حــي
مغـان قد أصاب القلب منها مزيـلٌ للحيـاء مـن الحيـي
بذات الشول قد حليت زمانا وقـد أمسـت عواطـل بعد مي
عفتهـا الريح ساحبةً عليها ذيـولاً بالغـداة وبـا لعشي
ومـرزامُ العشـيّ وكـلّ غـاد ذيـولاً بالغـداة ويـا لعشي
ومـرزام العشـيّ وكـلّ غـاد مـن الوسـميّ اسـحم والولى
لئن أمسـت معاهـدها يبابا دوارس لاتُمَيّـــز كـــالوحيّ
لقـد كـانت مراود كل حورا نفـور مـن مواصـلة الـدني
صـروم لا تـزار بغيـر طيـف وليسـت بالصـخوب ولا البغي
وأبيـض صـارم كالسـيف ماض ســريّ مــن سـريّ مـن سـري
ومنحـار الشـتاء وبحر علم ومحضــار المنـافع أريحـي
ونسـاج القصـائد لـم يعقه صـعوبات القصـائد والـروّى
قليـل نطقـه مـن غيـر عـي فصـبح إن تكلـم فـي الندي
حوى المعقول أمرد دون شيخ بفهــم مــن توقّــده سـني
تلقّـى النحو من فصحاء تيم كمـا الانهـار تنزح بالدلي
أبـيّ الضـيم نبعتـه أبـاة وهـل تلـد الاباة سوى الأبي
وقـد حـاز الفخار فكل مجد طريـف قـد حـواه وعـد ملي
أوان السـلم ذو قلـب عطوف وفـي الهيجاء كالسد الضري
هنالــك لانلام وإن ألمنــا ولا نوصــى بمسـنون النـبي
ولا بالصـبر عنـد نزول خطب ولا الخلـقُ السويّ ولا الرضى
هـداة المسـلمين وان هداة سـبيل النـاس للشرف العلي
جـزاك اللّـه مـن ندب نصوح أميــن فــي نصـيحته ذكـى
فلا تـول النصـيحة من ذكاه محــك للــذكى مـن الغـبي
صـلاة اللّـه والتسـليم منه علـى نـافى الضـلال وكل غي
محمــد المخصـص بالمزايـا الكريـم الهاشـمي الابطحـي
وأصـحاب النـبي ومـن نزيا مـن أصـحاب النبي بخير زيّ
محمد بن بابكر الفاضلي
3 قصيدة
1 ديوان

محمذ بن بابكر بن حجاب الفاضلي.

شاعر غزل مطبوع، من شعراء شنقيط، أورد له صاحب كتاب الشعر والشعراء في موريتانيا أبياتاً من الشعر وهو القائل:

يقل لمثلي فيك أن يتعب النفسا ويعمل في لقياك ناجية عنسا

1886م-
1303هـ-

قصائد أخرى لمحمد بن بابكر الفاضلي