يقلّ لمثلي فيك أن يتعب النفسا
الأبيات 11
يقـلّ لمثلـي فيـك أن يتعب النفسا ويعمــل فـي لقيـاك ناجيـة عنسـا
ويبـدو بعيـد الشيب في زي ذي صبا وميمـون رأي الشـيب يجعلـه نحسـا
ويعـرب عمّـا فـي الضمير من الهوى لمن لم يكن جنسا إذا لم يجد جنسا
وأنـى إذا استنسـيت شخصـك مقلـتي بكـل خلـوب اللحـظ غيـداء لا تنسى
وازجـر عـن ذكـراك قلـبي بالمسـا فيصـبح بالـذكرى يهيـم كمـا أمسى
وادخــل حيــا لســت فيـه كأنمـا دخلـت به حبسا إلى الموت أو رمسا
أرى الأنـس بـالبيض الأوانـس وحشـة ووحشــة قلـب منـك باعثهـا أنسـا
ولـو كـان قلـب المرء صخرا أذبته وتمسـى عليـه العين حاكية الخنسا
يقولــون لـي بنـت الـبراء فتيـة جعلـت بيـاض الشيب من دونها ترسا
فقلــت رمتنــي تحـت تـرس ومغفـر بسهم به برح الهوى في الحشى أرسى
وإن تصــابى الشــيب فعــل مقبـح بـه طبـت نفسـا لـو تطيب به نفسا
محمد بن بابكر الفاضلي
3 قصيدة
1 ديوان

محمذ بن بابكر بن حجاب الفاضلي.

شاعر غزل مطبوع، من شعراء شنقيط، أورد له صاحب كتاب الشعر والشعراء في موريتانيا أبياتاً من الشعر وهو القائل:

يقل لمثلي فيك أن يتعب النفسا ويعمل في لقياك ناجية عنسا

1886م-
1303هـ-

قصائد أخرى لمحمد بن بابكر الفاضلي