الأبيات 16
بربـع بـه كـان السرور حليفي وقفـت ومـا يجـدي علـى وقوفي
سـوى اننـي أزداد سُقماً وأنني لـذو سـقم قبـل الوقـوف مخوف
ومـا أنـا من أسماء وافٍ بذمة إذا لـم أكـن فـي بعها بوقوف
ولـم أك نواحا على رسم دارها بعيــن وكــوف بالـدموع ذروف
وقـد كان منها والزمان مساعد بـــه آي مشــتاة وآي مصــيف
فاصـبح مغـبرا كأن لم تمس به ولـم تغـن فـي بيض نواعم هيف
ليـالي إ اصـمت أخـاك بفـاحم وذي شـنب أحـوى اللثـاث نظيف
ووجـه إذا ما لاح بالليل خلته نهـارا مشـوفا وهـو غير مشوف
وردف وثيـر كـالكثيب بخصـرها ينــوء وكشـح كالجـديل لطيـف
ليـالي إذا سماء ليست تبيعني بــألف ولا أبتاعهــا بــألوف
ليـال بها كانت عداها أنوفها رغــامٌ وأعـدائي رغـام انـوف
فإما تريني قد نزعت عن الصبا واصـبح حلمـي مـن صبايَ حليفي
وبُـدّلتُ شـيبا من شبابي وقوتي بجسـم ضـئيل فـي الجسوم نحيف
فكـم ليلة قد بت أفرى سوادها بـذات هبـاب فـي الزمان زفوف
إذا وصـلت غـول المصيف بغوله تمطــت بفيــف يتصــلن بفيـف
وكـم ليلة قد بت فيها مسامرا مـن الـبيض والفتيان كلّ ظريف
البرا بن بكي الفاضلي
9 قصيدة
1 ديوان

البرا بن بكي الفاضلي.

عالم جليل، قاض مرموق، وشاعر مجيد، من أهالي شنقيط، أورد له صاحب كتاب الشعر والشعراء في شنقيط أبياتاً من الشعر منها قوله:

لله منها طالعات نجوم هيجن شوقي وانتثلن همومي

1917م-
1335هـ-