كانت معادن للمكارم كلها
الأبيات 18
كـانت معـادن للمكـارم كلهـا أبنــاء ييـج بغـابر الأزمـان
واليـوم أصبح قد تفرد بالعلى والمجـد سـادتنا بنـو شـعبان
وزر العشيرة في الخطوب وعصرة للجــار والمقصـى بكـل مكـان
والمــرملات وكـل أشـعث مرمـل خلـق الثيـاب ونـازح الأوطـان
النـازلون مـن الثغور مخوفها والقــائلون هلــمّ للضــيفان
وإذا الأمـور تعـاظمت وتشابهت فصـلوا الخطـاب بحكمـة وبيان
كـم فيهـم مـن ناشىء ذي بهجة يبـدي دقيـق الفهم بين معاني
كـل الأمـور إذا تنكـر صـعبها وجــرت خيـول سـباقها برهـان
حفـظ المسائل والعقائد فرعها والأصــل بعـد فصـاحة الألحـان
وحـوى حـديث المصـطفى بنصوصه وشـــروحه ومعــاني القــرآن
قـدما تـولى بـالمروءة يافعاً وأمــاط عنــه ملابــس الأدران
وخريــدة ترتـج عنـد قيامهـا هــزّ النسـيم لناضـر الأغضـان
هيفـاء مثل البدر أكمل خلقها وتريــك فــرع مرجــل فينـان
للّـه درهـم إذا مـا استرفدوا فـي النائبـات ومفظع الحدثان
والمحـل أيام الشتاء إذا غدت كــوم الجلاد تضــن بالألبــان
والمـور تحـدو أنـف كـلّ عشية هباتهــا عثنــون كــل عثـان
قوم إذا ما أسنتوا جادوا كما جـادت سـواكب صـائب التهتـان
فهم جميعا في البلاد عن الورى خصــّوا بكــل مزيــة ولســان
علي بن آلا
3 قصيدة
1 ديوان

علي بن آلا.

شاعر من شعراء شنقيط، من شعراء القرن الثالث عشر الهجري، أورد صاحب كتاب الشعر والشعراء في موريتانيا أبياتاً من الشعر وهو القائل:

ألا طرقتك زائرة جبارى فبات القلب يدكر ادكارا