|
إذا
صـاح
بـاز
كاسـر
ترك
السجعا
|
حمام
غصون
الأيك
إذ
يختشى
الفجعا
|
|
عجمتـم
اسـاليب
الفصـاحة
فاصطفت
|
قرائحكـم
أسـفا
أسـاليبها
فرعـا
|
|
فأهــديت
مـن
حـوك
البلاغـة
حلـة
|
تحلـى
مجيدا
وشيها
الفكر
أودرعا
|
|
يـترجم
لـي
عن
جودة
الطبع
وشيها
|
فقـد
جـاء
وتـرا
لا
أطيق
له
شفعا
|
|
تـدب
حمياهـا
لـذي
الذوق
والذكا
|
إذا
قرعـت
مـن
منشـديها
له
سمعا
|
|
فـأطريتني
فيهـا
كأنـك
لـم
تـرد
|
سـواك
فمـالي
فـي
مـدارجها
مسعا
|
|
فلا
يحسـن
العقـد
النفيـس
جواهرا
|
إذا
لـم
يكـن
في
جيد
غانية
تلعا
|
|
فــإنكم
الأكفــا
قــد
زففتمــوا
|
فمهـرٌ
يواتيهـا
أضـيق
بـه
ذرعـا
|
|
بنـو
يـؤقبنّ
اللّـه
مؤثـل
مجـدهم
|
تطـاول
حـتى
كـاد
يخـترق
السبعا
|
|
وخـصّ
بنـى
إذ
بـارك
اللّـه
فإنهم
|
حمـوا
بيضة
الاسلام
أن
تختشى
صدعا
|
|
فقطــب
رحـاهم
وهـو
بـاب
هـداهم
|
محـم
جامع
الخيرات
في
بابه
جمعا
|
|
لقــد
ولجــت
أبـوابه
كـل
حلقـة
|
تعانى
أصول
الدين
والأصل
والفرعا
|
|
فواضـــلهم
دأبــا
غــواد
روائحٌ
|
فشــانئهم
لا
يسـتطيع
لهـا
دفعـا
|
|
منــاقبهم
تثنـى
عليهـم
فمـدحهم
|
حــديث
معــاد
لا
يزيــدهم
رفعـا
|
|
يغــرّون
بــالحلم
العـدو
وربمـا
|
إذا
قمعوه
عن
حمى
أحسنوا
القمعا
|
|
إذا
اختلـف
الأقـوام
فـي
حل
مشكل
|
رعـى
بعضهم
ما
لم
يكن
غيره
يرعى
|
|
فقـل
ما
ترى
واترك
سواك
وما
يرى
|
فتخطئة
المخطيـن
أو
غيرهـم
شنعا
|
|
فهـل
كـانت
الاسـلاف
يجـبر
بعضـهم
|
سـواه
علـى
أمـر
يـرى
غيره
شرعا
|
|
فلـو
كنـت
خطـأت
المقـدّم
أحمـدا
|
لصدت
الفرى
والصيد
في
جوفه
صرعا
|
|
وإذ
طـاش
منكـم
تالد
الحلم
غفلة
|
بطـارفه
أمسـكت
إذ
سـمتنى
قـذعا
|
|
جرى
بيننا
في
راجع
الوقف
ما
جرى
|
ومنشــنا
أدرى
بأحســننا
صــنعا
|
|
أرح
مــن
تعــاطيه
لســانك
إنـه
|
حظيـرة
أبنـاء
الأميـن
التي
ترعى
|
|
وخـض
فـي
حـديث
غيـر
ذاك
ولا
تعد
|
لـذكر
لـه
مـا
أسـبلت
مزنةٌ
دمعا
|
|
ومـا
ارتـاد
قـومٌ
مسنتون
لقوتهم
|
وضـيفانهم
بـالزرع
أو
غيره
زرعا
|
|
دعــاءٌ
بأبيــات
الخفيـف
جـوابهُ
|
علـيّ
خفيـفٌ
لكـن
الصـفح
لي
أدعا
|