|
تقـول
وقـد
اضـمرت
ما
بي
أترتضى
|
هوى
لم
يزل
في
مضمر
القلب
مضمرا
|
|
فقلــت
لهـا
أضـحى
وأصـبح
أمـره
|
من
الشمس
أو
من
فتح
وادان
أظهرا
|
|
أقـرّ
بـذاك
الفتـح
من
كان
منكرا
|
لـه
وغـدا
مـن
كـان
يخفيه
مظهرا
|
|
وأدلــج
إدلاجــاً
بــه
كـل
راكـب
|
علـى
رغـم
أنـف
الحاسـدين
وهجرا
|
|
فصــير
فــي
الآفـاق
أمـر
وقـائع
|
تطيـل
إذا
فكـرت
فيهـا
التفكـرا
|
|
دعـا
عاجـل
الاجـال
للحيـن
معشرا
|
بوادان
لن
يدعى
مدى
الدهر
معشرا
|
|
فشــنجيط
ظنــوا
هــدمه
متيسـرا
|
فـألفوه
مـن
إحيـاء
كبّـاد
أعسرا
|
|
كــأنهم
لـم
يعرفـوا
بـأس
أهلـه
|
ولـو
سالوا
بان
أم
والمسك
أخبرا
|
|
لئن
وردت
شــنجيط
يومـا
ظمـاؤهم
|
لقـد
شربوا
زعقاً
من
الموت
أكدرا
|
|
وكـان
لهـم
شـر
المـوارد
مـؤرداً
|
وكـان
لهـم
شـرّ
المصـادر
مصـدرا
|
|
هـم
حـزب
الأحـزاب
مـن
كـل
جـانب
|
كمـا
حزبـت
أحزابهـا
أهـل
خيبرا
|
|
أتـوا
بالرعايـا
ينشـرون
وعيدهم
|
فصـاروا
على
البطحاء
لحما
منشرا
|
|
وفــاض
أتــيٌّ
مـن
نجيـع
دمـائهم
|
بـه
شـجر
البطحـاء
أصـبح
مثمـرا
|
|
غـدت
كنـت
تقضي
دونهم
ما
ينوبهم
|
مـن
الأمـر
كـانوا
غـائبين
وحضرا
|
|
أتـوا
بخميـس
لـم
نكـن
خمس
خمسه
|
فقـل
فيه
لو
ساواه
أو
كان
أكثرا
|
|
وأقبــل
مـن
آكـان
جنـد
لنصـرهم
|
وقـد
فـر
عنه
النصر
غذ
فر
مذعرا
|
|
فمـن
كـرّ
منهـم
قـد
تكسـر
عمـره
|
ومـن
فـرّ
منهـم
صـبره
قـد
تكسرا
|
|
نجـا
مـذعرا
ممـا
رأت
عينـه
وما
|
نجا
من
نجا
من
مأزق
الحرب
مذعرا
|
|
إذا
هـو
فـي
المـرآة
أبصـر
وجهه
|
تـوهم
وجـه
القـرن
ما
كان
أبصرا
|
|
وإن
نـام
لـو
حفتـه
منـه
عسـاكرٌ
|
رأى
مشـرفيا
فـوق
فـوديه
أحمـرا
|
|
بـدا
إذ
رأى
مـا
قـد
رآه
تواضـعٌ
|
لمـن
كـان
منهـم
طاغيـا
متكـبرا
|
|
فقـال
زعيـم
القـوم
أصبحت
راضياً
|
بمـا
كـان
فـي
أمر
القدير
مقدرا
|
|
فنـالوا
إذا
عبـدا
ببعـض
دمائهم
|
ونيمـا
وتنـورين
والبعـض
أهـدرا
|
|
دم
أهــــدرته
ســـادة
علويـــة
|
ومـا
كـان
فيهـم
مثـل
ذلك
منكرا
|
|
وما
استنصروا
غير
الصوارم
ناصرا
|
وأغنتهــم
عمــن
أتــى
متنصــرا
|
|
يخوضـون
يوم
الروع
في
لجج
الردى
|
لأن
منــال
العــز
فيهــن
أبحـرا
|
|
يســابق
عزرائيــل
وقـع
سـيوفهم
|
إذا
مـا
محيـا
الحرب
أصبح
مسفرا
|
|
فكـم
مشـهد
في
الحرب
يثنى
عليهم
|
وكـم
معشـر
مـن
بأسهم
كان
أزورا
|
|
تراهـم
وليـس
الـدهر
إلا
نوائبـا
|
إذا
كـبرت
تلـك
النـوائب
أكـبرا
|
|
ســما
للمعـالي
مـن
تقـدّم
منهـم
|
ويســمو
علـى
آثـاره
مـن
تـأخرا
|
|
مــآثرهم
حلـي
الزمـان
لـو
انـه
|
علـى
صـورة
الانسـان
كـان
مصـورا
|
|
فكـم
مـن
فـتى
منهـم
يروقك
علمه
|
ويهـزم
مـن
أنجـاد
وادان
عسـكرا
|
|
ويجعــل
فـي
إحـدى
يـديه
مهنـدا
|
طريـرا
وفـي
الأخـرى
كتابا
مطرّرا
|
|
يحـب
الـردى
يـوم
الـوغى
فكـأنه
|
إذا
مــات
فيــه
لا
يـزال
معمّـرا
|
|
بطرفـك
فـانظر
كي
ترى
بعض
مجدهم
|
إذا
أنـت
عـن
إدراكـه
كنت
مقصرا
|