|
أمولـود
طالع
راجع
الوقف
واستمع
|
لمــا
يقتضــيه
نــص
كــل
مصـنّف
|
|
مـتى
انقطـع
الأدنى
ومن
كان
قلبه
|
أو
انقرضـا
من
أنت
في
ذاك
مقتفى
|
|
أمـن
قـال
ذا
مـن
دون
عقب
كلاهما
|
كبهـرام
والتوضـيح
معنـىً
به
يفى
|
|
كـذا
قـاله
الكـافي
ومصباح
تونس
|
بـه
يكتفـي
مـن
كان
بالنص
يكتفى
|
|
ومعنـى
دروج
الـدارجين
انقراضهم
|
وقـد
درج
المـودى
إذا
لـم
يخلّـف
|
|
كـذا
قـال
مجـد
الـدين
للّـه
درّه
|
ودرّكــم
مـن
صـفو
قاموسـه
اغـرف
|
|
وان
انقطاعــاً
لانقــراض
مــرادفٌ
|
فكلا
بكـــل
إن
تشـــأ
ذاك
عــرّف
|
|
كما
في
ابن
ناجي
والتصانيف
غيره
|
بكــل
مكــان
آخــر
ابـره
تعـرف
|
|
فمعنــى
انقطــاع
الأوّليـن
مسـلّم
|
فـألحق
بـه
قطـع
القريـب
المخلّف
|
|
كــذلك
اســناد
انقـراض
إليهمـا
|
ففرقُهمــا
بـالراي
محـض
التعسـّف
|
|
ألـم
يقتـض
التعقيب
ما
قد
سطرته
|
فقـل
مـا
تـراه
في
الجواب
وأنصف
|
|
وإيــاك
ان
تصــى
لأسـطورة
أتـوا
|
بمــا
لــم
تكـن
مشـهورةً
لمؤلّـف
|
|
فلا
يسـع
الحكّـام
ان
يحكمـوا
بها
|
ومـن
عـزّرَ
المفـتى
بهـا
لم
يعنّف
|
|
نفـى
مالك
أن
يدخل
الوقف
نسل
من
|
إذا
رجلّـت
كانت
لذي
العصب
تقتفى
|
|
كمـا
قـد
نفـى
إدخـال
زوج
وزوجه
|
فغيـر
أخـى
عصـب
له
الوقف
يم
يف
|
|
وذلــك
مفهــوم
الرجــوع
لعاصـب
|
فما
قال
تحقيق
المباني
له
اقتفى
|
|
ومـا
قـد
طـويت
الآن
مـن
شبهاتهم
|
قـد
ابطلـت
منـه
كـل
حـرف
بأحرف
|
|
بمكتـوب
صـدق
لـم
يغـادر
شـبيهة
|
وميــزان
فقـه
خالصـا
مـن
مزَيّـف
|
|
أبى
اللّه
أن
يعلو
على
الحق
باطلٌ
|
تــدارك
حمــاه
غيــرةً
لا
تســوّف
|
|
فانــك
راعــي
شــرع
ملـة
أحمـد
|
وحــاميه
مــن
تحريـف
كـلّ
محـرف
|
|
فلا
تخشــين
فـي
اللّـه
لومـة
لائم
|
ولا
تتوقـــع
ســورةً
مــن
مخــوّف
|