هاجت لك الدمن الأحزان والذكرا
الأبيات 23
هـاجت لـك الـدمن الأحـزان والـذكرا فافعـل كمـا يفعل المحزون إن ذكروا
وكـــن كغيلان مـــيّ يـــوم مــوقفه بــدار ميــة يستسـقى لهـا المطـرا
فقــف وسـلم وسـل عـن أهلهـا فعسـى عسـى الـديار عسـى أن تخـبر الخبرا
أرى الخلــى يـرى مـا لـم أكـن لارى وإننــي لارى مــا لــم يكــن ليـرى
يـــرى لمنحــدرات الــدمع مرتقــا إذا رأيــت لراقــي الـدمع منحـدرا
فلتبــك عصــرا تــولى بعــد جـدته فــإن مثلــي يبكــي ذلــك العصـرا
قــرى ديــارهُم منــى الــدموع وإن قلـت دمـوع لهـا تيـك الـديار قـرى
وإن دمعــا جــرى فــي غيـر منزلـة أقـوت مـن اسـماء دمعٌ في الضلال جرى
حــاكت علــى كبــدي حزنـا ديـارهم نسـج العجـاج علـى جرعائهـا الكدرا
حــي المنــازل مـن إجلـى خرائدهـا وانـدُب كواعبهـا لا النـؤي والحجـرا
مـن كـل غيـداء ملـء الـدرع خرعبـة كــأنّ مســكاً علــى أنفاسـها سـحرا
كــان أحــور مــن أدم الفلا فــردا أعارهـا منـه حسـن الجيـد والحـورا
دع تــي وتيــك وعـد القـول احسـنه فـي ابن الشرف الشريف المرتضى عمرا
فـي الطـاهر الطيب ابن الطاهري ذرى والطيــبي كــل مــا لاثـوابه الأزرا
بالسـيد الماجـد المفضـال اسـمح من أعطـى وابلـغ مـن أملـى ومـن زبـرا
بحـر النـوال لمـن يبغى النوال ومن يهـززه فـي الخطـب يهزُز صارماً ذكرا
مــولاي مــولاي ابراهيــم أسـود مـن بالمجـد أجمـع سـاد البـدو الحضـرا
وجــدت كــل شــريف كــان ذا شــرف وأنــت بالشــرفين الحـائزُ الظفـرا
قــد شـاع فضـلك فـي الآفـاق قاطبـة وعــم طبــق ضـياء الشـمس وانتشـرا
يــا أهـل بيـت رسـول اللـه فضـلكم أوحى على المصطفى الموحي به السورا
بمثلكــم جــبر الـدين الـذي كسـرت قومالضـــلال ولــولاكم لمــا جــبرا
كــانت قريـش ذرى الأشـراف مـن مضـر وانتـــم لـــذرى ءال الحســين ذُرى
أنـــي وفـــدت بأمـــداح مغرّبـــة وســوف تســمع ان عشـنا وسـوف تـرى
شيخنا اليعقوبي
2 قصيدة
1 ديوان

شيخنا بن محتض اليعقوبي.

شاعر من شعراء شنقيط، عاش في صدر القرن الثالث عشر الهجري، اشتهر ذكره بين قومه، أورد له صاحب كتاب الوسيط في تراجم أدباء شنقيط أبياتاً من الشعر، وقال: لا أدري هل هذا اسمه أم هو لقب غلب عليه.

قصائد أخرى لشيخنا اليعقوبي