يا رُبَّ مَنْ أَسْفاهُ أَحْلَامُهُ

في القصيدة قلقٌ عروضيٌّ بارزٌ.

الأبيات 6
يـا رُبَّ مَـنْ أَسـْفاهُ أَحْلَامُـهُ أَنْ قِيلَ يَوْماً إِنَّ عَمْراً سَكُورْ
إِنْ أَكُ مِســْكِيراً فَلَا أَشــْرَبُ وَغْلاً وَلَا يَسـْلَمُ مِنِّـي الْبَعِيرْ
الْكَـأْسُ مُلْـكٌ لِمَـنْ أَعْمَلَهـا وَالْمُلْـكُ فِيـهِ طَوِيـلٌ وَقَصِيرْ
فيـهِ الصـَّبُوحُ الَّذِي يَجْعَلُنِي لَيْـثَ عِفِرِّيـنَ وَالْمَـالُ كَثِيرْ
فَــأَوَّلَ اللَّيْـلِ فَـتىً مَاجِـدٌ وَآخِـرَ الّلَيْـلِ ضـِبْعَانٌ عَثُورْ
قاتَلَـكِ اللـهُ مِـنْ مَشـْرُوبَةٍ لَـوْ أَنَّ ذا مِـرَّةٍ عَنْـكِ صَبُورْ
عَمرُو بنُ قَمِيئَة
39 قصيدة
1 ديوان

   عَمْرُو بْنُ قَمِيئَةَ، مِنْ قَبِيلَةِ بَكْرِ بْنِ وائِلٍ، وهو مِنْ أَقْدَمِ الشُّعَراءِ الجاهِلِيِّينَ، شاعِرٌ فَحْلٌ صَنَّفُهُ ابْنُ سَلّامٍ فِي الطَّبَقَةِ الثّامِنَةِ مِنْ طَبَقاتِ فُحُولِ الشُّعَراءِ، اشْتُهِرَ بِمُرافَقَتِهِ لِاِمْرِئِ القَيْسِ فِي رِحْلَتِهِ إِلَى مَلِكِ الرُّومِ، وَإِيّاهُ عَنَى امْرَؤُ القَيْسِ بِقَوْلِهِ (بَكَى صاحِبِي لَما رَأَى الدَّرْبَ دُونَهُ)، وَقد تُوُفِّيَ فِي رِحْلَتِهِ هذِهِ فَسُمِّيَ عَمْراً الضّائِعَ، وَكانَتْ وَفاتُهُ نَحْوَ عامِ 85هـ/ 540م.

540م-
85ق.هـ-