حَتّى مَتى لا يَبرَحُ التَبريحُ
الأبيات 11
حَتّــى مَـتى لا يَـبرَحُ التَبريـحُ وَإِلامَ أَكتُــمُ وَالســَقامُ يَبـوحُ
لا شـَرحُ كُتُـبِ أَحِبَـتي يَأتي وَلا صــَدري بِغَيـرِ حَـديثِهِم مَشـروحُ
يـا بَـرقُ حَـيِّ الغَوطَتَينِ وَسَقِّها مَطَــراً حَكـاهُ دَمعِـيَ المَسـفوحُ
كَيـفَ الحَيـاةُ لِمُسـتَهامٍ جِسـمُهُ فـي بَعلَبَـكَّ وَفـي دِمَشـقَ الروحُ
ظَـبيٌ بِهـا لَـم يَـرعَ إِلّا مُهجَتي وَالظَـبيُ مـا مَرعـاهُ إِلّا الشيحُ
تَشـتاقُهُ عَينـي وَيُبكيهـا دَمـاً وَالقَلــبُ وَهُــوَ بِصـَدِّهِ مَجـروحُ
مُتَعَطِّــفُ الصـُدغَينِ وَهُـوَ مُحَبَّـبٌ مُتَمَــرِّضُ العَينَيـنِ وَهُـوَ صـَحيحُ
لـي مِـن ثَناياهُ العَذابِ وَريقِهِ أَبَــداً صــَباحٌ واضــِحٌ وَصـَبوحُ
وَيـحَ العَـوذِلِ هَـل يُغَشـّي نورُهُ أَبصـارَهُم أَم كَيـفَ يَخفـى يـوحُ
لامـوا وَقَـد نَظَـروا مَلاحَةَ وَجهِهِ وَاللَومُ في الوَجهِ المَليحِ قَبيحُ
شـــــَرِبتُ مِــــن دِنــــانِهِم مِـــــن كُـــــلِّ دِنٍّ قَــــدَحا
عَرقَلَةِ الكَلبِيّ
178 قصيدة
1 ديوان

حسان بن نمير بن عجل الكلبي أبو الندى.

شاعر من الندماء، كان من سكان دمشق واتصل بالسلطان صلاح الدين الأيوبي فمدحه ونادمه ووعده السلطان بأن يعطيه ألف دينار إذا استولى على الديار المصرية، فلما احتلها أعطاه ألفين فمات فجأة قبل أن ينتفع بفجأة الغنى.

1171م-
567هـ-