الأبيات 44
وقفـتُ علـى التليـل فبت ليلِى حزينــا مــن طُلَيـل بالتليـلِ
طليــل مـن عبيلـة لاتلـم يَـا عويــذل إن حبسـت بـه جُميلـي
طليلاتُ العقيلات اعــــــتراني غريمهــا الســويلب للعقيــل
دميــع مقيلــتى يجـرى وحلـت ســــويدائى طليلات الأهيــــل
ولــم تــبرح سـويكنةً قليـبي غزيلـــةٌ صـــويرمة الحُبيــلِ
موينحـــة عويشــقها غــديرا هـــويجرة موينعــة الوصــيل
نويعمـــة نويضـــرة عـــذيب أُليماهــا زويححــة الكفيــل
نويقضـــة العهيــد بعيــدود قويتلــة الصــبيب بلا عقيــل
جويهلــة عبيلــة أن شــجاني خييلهــا الطــويرق باللييـل
فـإن يكـن الشـويب على فويدى فقـد يـزرى الغريـم بالكهيـل
ولـو عمـل الرويهـب ثـم أبدت دُليلهــا لمَــالَ عـن العميـل
ولـو نـاغت صـريعا فـي جبيـل لـزل لهـا الصـريع عن الجبيل
وإن تــك لـى قويتلـةً شـجيوا فكــم قتلـت عويشـقها قُبَيلِـى
نبيــل لحيظهــا مــاضٍ فشـكت ســـويدائى بــذياكَ النبيــل
عبيلـةُ ذَا قُـدَ يـدك أم غُصـين رديفــكِ أم حقيــف مِـن رُميـل
ضـــويؤك أم بريقــات وهــذا ســويقك أم جــذيع مـن نخيـل
رضـــيبك الســويغ أم خميــر أم هــوَّ الخــويرج مـن نُحَيـل
عبيلــةُ لا أزال ســويلكا مـا دوينــك مــن حزيـن أو سـهيل
فمــا عــن وصـيلك مـن صـُبير ولــم أكُ بالســويمع للعـذيل
صـــليني يـــاهويجرة أُنيَّــا وميلــى عــن جـويرك للعـديل
وأوفــي بالعهيــد ولا تكـوني كمَــن كـانت نويقضـة الغزيـل
عبيلــةُ هــل رويجعـة إلينـا لييلات جويمعــــة الشــــميل
لييلات تعاقبهـــــا زُمَيــــن يــبين خنـى فويسـقة الجعيـل
ظويلمــة الضــويرِب والــديه غويـدرة الكويـذب فـي القويل
عبيــد بطينــه ولــه أهيــل بعيــد كالثريــا مــن سـهيل
نـــذيل ذي صــويحبة فضــاعت وقــد ضـاعت وُليـدات النـذيل
فَخَيـرُكَ يـا فويسـقُ لسـتَ تدرِي فخيــرا مــن فريـع أم أُصـيل
فَخَيــرك يــا مُسـَيلمةُ لـدَينا فَخيــر بالســريقةِ وَالجهيــل
هميمــك فــي لقيمـاتٍ فَتُعطَـى لقيمــات الســويل والطفيــل
وأنــت مـن الـدّنيَّا والأخيـرى رويـــض بالشـــريب والأكيــل
ولــم تــترك فويحشـة مضـيعا زمينـك في اللعيب وفي الهزيل
فـإن يـك لـي فضـيل عنـك ضنت قريــش عــن نميــر بالفضـيل
تقاصــر فالفضـيل لنـا فريـضٌ فلا تقـسِ الفريـضَ علـى النفيل
وَلا تقــس القميـر علـى نجيـم وَلا تقــس الأســيدَ علـى شـُبيل
ولا تقــس البعيــر فـي قييـد على القرم الهويدر في الشويل
فمـا حـوت النطيقـة مَـا بُحيرٍ ولـم تكـن الرويضـة كالبقيـل
خطيــوات القريِّــد لا تحــاكى خطيــوات الظليــم ولا صــُعيَل
شميسـك قبـل أن تـك في ضحاها فــالآن دنــت شميسـك للطفيـلِ
وسـوف تُـرى مقيريـح السـويدا تنــادى مِـن هجيـوك بالوييـل
ألســتَ سـويرقا مـالَ الأيـامى وتعــرف بالضــعيف وبالـذليل
محيطيــط الدريجـة مـن فسـيق مغيلــل اليديــة مــن بخيـل
مجيبيـل القليـب على الهوينا ضييفان في الخصيب وفي المحيل
طريــف الـدهر أنـت لـه قُـذىٌّ إلـــــى لقيــــك للأجيــــل
فـدونك ذا النظيـم فـان تجبه اجِبـه فـي البَحيرِ وفي الفُعيلِ