|
يـا
معشر
النساء
هل
من
سامعة
|
نصــائحاً
تتلــى
لكُـنَّ
جـامعه
|
|
ومـن
تكـن
بمـا
أقـول
عاملـة
|
فتلـك
فـي
جنّـات
عـدن
نـازله
|
|
فـالمكث
فـي
دار
الفنـا
قليل
|
وهــي
إلـى
دار
البقـا
سـبيل
|
|
واللـه
اللـه
إمـاء
اللـه
في
|
لـــزوم
دوركـــن
والتعفـــف
|
|
فـإن
هـذا
الدهر
معدوم
الوفا
|
وقـــد
ســمعتن
الكلام
آنفــا
|
|
والخيـر
كـل
الخيـر
في
الصلاة
|
وفعلهــــا
أوائل
الأوقــــات
|
|
وليــس
بيــن
مســلم
وكــافر
|
إلا
الصـلاة
فـي
الحديث
الشاهر
|
|
وكـــن
باليســـير
قانعـــات
|
تظفـرن
يـوم
الحشـر
بالجنـات
|
|
وارفضـن
للكبر
المشوم
والحسد
|
وكـل
مـا
حرّمـه
الفـرد
الصمد
|
|
وأقبــح
القبــائح
الوخيمــة
|
الغيبــة
الشـنعاء
والنميمـه
|
|
فتلـــك
والعيــاذ
بــالرحمن
|
موجبـة
الحلـول
فـي
النيـران
|
|
وطاعــــة
الأزواج
فـــرض
لازم
|
بــه
ينـال
الفـوز
والمغـانم
|
|
والويل
كل
الويل
بل
والهاوية
|
لمـن
لأمـر
الـزوج
كانت
عاصيه
|
|
واعلمـــن
أن
حقّـــه
عظيـــم
|
وأجــر
مــن
قـامت
بـه
جسـيم
|
|
فقـد
أتـى
النـبي
بيـت
فاطمة
|
وعينهـا
تذري
الدموع
الساجمه
|
|
فقـال
لـم
تبكين
قالت
يا
أبه
|
قلــت
لحيــدرٍ
كلامــاً
أغضـبه
|
|
مـن
غيـر
مـا
قصـد
وعمـد
مني
|
وقمـــت
نحــوه
ليــرضَ
عنــي
|
|
قلـت
حبيـبي
أعـف
عن
ذنب
بدا
|
ولا
أعــود
فــي
ســواه
أبـدا
|
|
فلــم
يكلمنــي
وعنـي
أعرضـا
|
فطفـت
مـرات
بـه
أرجـو
الرضى
|
|
حـتى
رضي
عني
وفي
وجهي
ابتسم
|
ومع
رضاه
خفت
من
باري
النسيم
|
|
قـال
لها
لو
بادر
الموت
إليك
|
قبـل
الرضى
ما
كنت
صلّيت
عليك
|
|
فــانظرن
كيـف
تصـنع
البتـول
|
ومــا
أجابهــا
بــه
الرسـول
|
|
وفـي
الأحاديث
الصحاح
المسندت
|
مـا
لسـت
لا
واللـه
أحصي
عدده
|
|
وههنــا
جــواد
نظمــي
وقفـا
|
فالحمــد
للـه
الكريـم
وكفـى
|
|
وصــلّ
مولانــا
علــى
الرسـول
|
وآلــــه
وصـــحبه
الفحـــول
|