|
هــي
عــدن
لكنهــا
مــن
جهنـم
|
عنــدها
يمــرض
الصـحيح
ويسـقم
|
|
عنـدليب
الحبـور
والبشـر
نمنـم
|
وهــزار
الســرور
بالسـر
ترجـم
|
|
وجـــرى
سجســج
النســيم
عليلا
|
شـافياً
للفـؤاد
مـن
زعـزع
الهم
|
|
والأغــاني
علـى
بسـاط
التهـاني
|
والمثـــاني
رخيمهـــا
يــترنم
|
|
وعلــى
ذكــر
مــن
نحـب
شـربنا
|
مـا
بـراح
الأفـراح
يا
صاح
مأثم
|
|
حـق
لـي
أن
أتيـه
زهـواً
وأن
اخ
|
تــال
فخـراً
وليـس
ذا
بـالمحرم
|
|
إذ
قضــاني
الزمـان
غايـة
آمـا
|
لـي
فمـا
لـي
بذمّـة
الدهر
مغرم
|
|
حيـــث
حطّــت
ركــائبي
برحــاب
|
قُدِّســت
أن
يحـل
سـاحاتها
الـذم
|
|
عَــدَنٌ
وهــي
فـي
الحقيقـة
عـدنٌ
|
جنــةٌ
أزلفــت
لمــن
سـوحها
أم
|
|
بلـــــدٌ
طيــــبٌ
وربٌّ
غفــــورٌ
|
وقصـــورٌ
ســرورُ
ســكانها
عــم
|
|
ومغـــان
كأنهـــا
فــي
جنــانٍ
|
وغــواني
كـالحور
أو
هـي
أنعـم
|
|
حيـث
يُرعـى
الذمام
والجار
يُحمَي
|
ويعــز
القطيــن
فيهــا
ويكـرم
|
|
حلهـا
العيـدروس
في
سالف
العصر
|
وفــي
ســفحها
المبــارك
خيــم
|
|
وبهــا
الآن
مــن
بنيــه
كــرامٌ
|
هـم
نجوم
الهدى
إذا
الليل
أظلم
|
|
كــابن
زيــن
إذا
انتمـى
علـويّ
|
لُـذ
بـه
تغـن
عـن
سـواه
وتغنـم
|
|
صـــفوة
الآل
مـــن
ســلالة
طــه
|
وارث
الســر
مــن
كريـم
فـأكرم
|
|
عنصـــر
طيّـــب
وأصـــل
كريــم
|
ونجــارٌ
لــدى
الفخــار
مقــدم
|
|
وبهـا
مـن
أولـي
الزعامة
والسؤ
|
دد
مضــن
حــوض
جـارهم
لا
يهـدم
|
|
مثـل
زيـن
ابن
أحمد
العَلَم
المف
|
رد
والســيد
الجليــل
المفخــم
|
|
وكقاضـي
القضـاة
يحيـى
الذي
أو
|
تـي
مـا
أوتـي
الخليل
ابن
أدهم
|
|
نخبة
العترة
الأولى
أدركوا
السب
|
ق
إلــى
العـز
فهـو
خيـر
ميمّـم
|
|
أخـذ
العلـم
عـن
ذوي
العلم
حتى
|
صـار
أعلـى
مـن
الجميـع
وأعلـم
|
|
والـوزير
الـذي
إلـى
ذروة
السؤ
|
دد
مرقــاه
والمطــاع
المعظّــم
|
|
صـالح
الاسـم
والمسمّى
أبي
الأشبا
|
لِ
مــن
روح
جعفـر
الفيـض
منتـم
|
|
ثـاقب
الـراي
نافـذ
الأمـر
مهما
|
يقــض
فــي
أمــة
تحـري
وأبـرم
|
|
مســفر
الــوجه
والمهــذب
أخلا
|
قــاً
ونفســاً
مظفــر
حيـث
يمّـم
|
|
لا
رعــى
اللَــه
حاســديه
ولا
زا
|
ل
وأيَّــــامه
بــــه
تتبســــّم
|
|
والحســيب
النسـيب
نجـل
سـليما
|
ن
الزكـيّ
الأصـول
والخـال
والعم
|
|
مـن
بنـي
الأهـدل
الـذين
لهم
في
|
كـلِّ
فـنٍّ
تفسـير
مـا
كـان
مبهـم
|
|
لـم
يـزل
دأبـه
الـترقّي
إلى
ما
|
غبّــه
الحمـد
والثنـاء
المنظّـم
|
|
وكــذا
الحسـن
العلـي
الـذي
إح
|
ذســـانه
شــائع
وراحتــه
يــم
|
|
نــائب
الدولـة
العليـة
والقـا
|
ئم
عنهـا
بمـا
مـن
الأمـر
يلـزم
|
|
فـي
خصـال
الكمـال
مـا
شئت
حدث
|
عنـه
إذ
ليـس
بالحـديث
المرجـم
|
|
والصــديق
الأغــر
نجــل
ســعيدٍ
|
للوفــا
صــاحب
وللجــود
تـوأم
|
|
مـا
رأى
ذا
حجـىً
مـن
الناس
إلا
|
لأبـــي
بكـــرٍ
الزبيــدي
ســلم
|
|
رافــع
الهمّـة
المنـزّه
عـن
عـي
|
ب
وسفســـاف
كــل
حــال
مــذمم
|
|
وهــو
منــوال
كــل
رأي
فمهمـا
|
حــل
خطـب
أسـدى
الأمـور
وألحـم
|
|
صــاح
مــن
مثــل
هــؤلاء
فكــل
|
منهــم
بالجميــل
مغـرى
ومغـرم
|
|
هـم
بنـاة
المكارم
الوارثون
ال
|
مجـد
والمشـتروه
بـالثمن
الجـم
|
|
وبهــم
فـي
البلاد
شـرقاً
وغربـاً
|
يقتــدي
خـاطب
المعـالي
ويـأتم
|