السادة الصحب رضوان الإله على
الأبيات 11
السـادة الصـحب رضـوان الإلـه على أرواحهـم مـا اختفى نجم وما بزغا
فضـل وشـأن عظيـم عنـه تنقطـع ال أطمـاع إذ ذاك أمـر منـه قد فرغا
فـي الـذكر جاء وفي الأخبار مدحهم مكــرّراً فبمــاذا تنعــت البلغـا
وانظـر إلـى أحـد لـو كان من ذهب لِمُـدّهم أو لنصـف المُـد مـا بلغـا
ساموا النفوس وجادوا بالنفائس في نصـر النـبي إذا شـبت سـعير وغـى
حـتى اعتلت كلمات الله وانتشر ال ديـن القـويم وراس الباطل اندمغا
وكلهـــم ثقـــة عـــدل محبتهــم ديـن إذ الـدين عمّـا بلغـوا نبغا
إلاَّ الأُلَـى عـن تـوليهم تـواتر نـه ي اللَـه والمصـطفى ممـن طغى وبغى
كــذي مــروق وذي نكـث أصـر ومَـن بيـت الهـدى بأفـاعي قسـطهم لدغا
سـَمَّى الرسـول كلابـاً بعضـهم وبـأم ثـال القـرود وسـمى بعضـهم وزغـا
ومـن تـأوّل مسـكاً زفت ما اكتسبوا فـالقلب منـه بذاك الزفت قد صبغا
ابن شهاب العلوي
179 قصيدة
1 ديوان

أبو بكر بن عبد الرحمن بن محمد بن شهاب الدين، باعلويّ الحسيني، من آل السقاف.

قريع البلغاء، ومعجز الفصحاء، شاعر الزمن، فقيه، له علم بالفنون. من أهل حضرموت. ولد بحصن (آل فاوقة) من قرى تريم، وطاف بلاد العرب وقصد الهند فسكن حيدر آباد الدكن، واتسعت شهرته في الهند وجاوة والملايو، بمحاربته البدع، وسلوكه طريقة السلف الصالح. توفي في حيدر آباد.

له نحو 30 كتاباً في الأصول والفقه والمنطق والطبيعة والكيمياء والفلك والحساب والأدب، منها (ذريعة الناهض - ط) منظومة في الفرائض، و(رشفة الصادى في مناقب بني الهادي - ط)، و(الترياق النافع بإيضاح جمع الجوامع - ط)، و(سلالة آل باعلوي - ط)، و(ديوان شعر - ط)، و(إقامة الحجة على ابن حجة - ط) في نقد بديعية ابن حجة الحموي، و(نزهة الألباب في رياض الأنساب).

1922م-
1341هـ-