قالوا الإمام أبو حنيفة مرجئ
الأبيات 8
قـالوا الإمـام أبـو حنيفة مرجئ عـدوّا مـن الأرجـاء محـض رجـائه
وبمالــك رأي الخـوارج ألصـقوا لا بــل كلاب النـار مـن أعـدائه
والشــافعي يقــال شــيعيُّ نعـم بغضـاء حـزب البغـي فـي أحشائه
ولأحمـد التجسـيم يعـزى حيـث لم يتــأوّل المتلــوّ مــن أسـمائه
نعم الهداة من النصوص استنبطوا أحكامهــا كــل بحســب ذكــائه
فالــدين ديــن محمـد عـن ربـه وأولائك الأعلام مــــن علمـــائه
قلّـدهم أولا فـإن الـواجب التـق ليــد مـن ثبـت امتنـاع خطـائه
فمقلـدي مـن ليـس ينطـق عن هوى لأكـون يـوم الحشـر تحـت لـوائه
ابن شهاب العلوي
179 قصيدة
1 ديوان

أبو بكر بن عبد الرحمن بن محمد بن شهاب الدين، باعلويّ الحسيني، من آل السقاف.

قريع البلغاء، ومعجز الفصحاء، شاعر الزمن، فقيه، له علم بالفنون. من أهل حضرموت. ولد بحصن (آل فاوقة) من قرى تريم، وطاف بلاد العرب وقصد الهند فسكن حيدر آباد الدكن، واتسعت شهرته في الهند وجاوة والملايو، بمحاربته البدع، وسلوكه طريقة السلف الصالح. توفي في حيدر آباد.

له نحو 30 كتاباً في الأصول والفقه والمنطق والطبيعة والكيمياء والفلك والحساب والأدب، منها (ذريعة الناهض - ط) منظومة في الفرائض، و(رشفة الصادى في مناقب بني الهادي - ط)، و(الترياق النافع بإيضاح جمع الجوامع - ط)، و(سلالة آل باعلوي - ط)، و(ديوان شعر - ط)، و(إقامة الحجة على ابن حجة - ط) في نقد بديعية ابن حجة الحموي، و(نزهة الألباب في رياض الأنساب).

1922م-
1341هـ-