أعُريانُ مايدري امرؤٌ سِيلَ عَنكُمُ
الأبيات 8
أعُريـانُ مايدري امرؤٌ سِيلَ عَنكُمُ أَمِـن مذحِـجٍ تُـدعَونَ أَم مِن إيادِ
فَـإِن قُلتُـم مِـن مَذحِجٍ إِنَّ مَذحِجاً لَبِيـضُ الوُجُـوهِ غَيـرُ جِـدِّ جِعَـادِ
وأَنتُـم صـِغَارُ الهَامِ جُدلٌ كأَنَّمَا وُجُــــوهُكُمُ مَطلِيَّـــةٌ بِمـــدَادِ
فإن قُلتُم الحيُّ اليمانُونَ أصلُنا ونَاصــِرُنَا فِــي كُــلِّ يَـومِ جِلاَدِ
فَـأَطوِل بِـأمرٍ مِـن مَعَـدٍّ وَنَـزوَةٍ نَــزَت بإِيَــادٍ خَلـفَ دَارِ مُـرَادِ
لَعَمـرُ بنـي شـيبانَ إن يُنكِحُونَهُ زبَــادِ لَقِــدماً قَصـَّرُوا بِزَبَـادِ
أبَعـدَ الوَلِيدِ أنكحُوا عَبدَ مَذحِجٍ كَمُنزِيَـــةً عَيـــراً خِلاَفَ جَــوَادِ
وأنكَحَهَـا لاَ فِـي كَفَـاءٍ وَلاَ غِنًـى زيــادٌ أَضـَلَّ اللـهُ سـَعيَ زِيَـادِ
يحيى بن نوفل
26 قصيدة
1 ديوان

يحيى بن نوفل الحميرى اليمانى، أبو معمر. شاعر هجاء، يكاد لا يمدح أحداً، أصله من اليمن. وشهرته فى العراق، كان فى أيام الحجاج الثقفي، وله أخبار مع بلال بن أبي بردة وفيه يقول، من أبيات: فلو كنت ممتدحاً للنوال فتى لامتدحت عليه بلالا وهجا يزيد بن خالد بن عبد الله القسرى، وآخرين، ومن شعره قصيدة أوردها المبرد فى الكامل، يهجو بها العريان بن الهيثم بن الأسود النخعي، فيتساءل عن نسب العريان أهو من مذحج أم من إياد، ويقول إن مذحجاً بيض الوجوه، ثم يقول: وأنتم صغار الهام حُدل كأنما وجوهكم مطلية بمداد

743م-
125هـ-